بـيـن الـنبوّةِ والإمـامة مَـعقِدُ
يَـنْـميهِ حـيدرةٌ ويُـنجِبُ أحـمدُ
يَـزدانُ بـالإرثِ الـكريم، فعَزْمةٌ
مِـن حـيدرٍ.. ومـن النبوّة سُؤدَدُ
يـا أيُّـها الحسنُ الزكيُّ، وأنت مِن
هـذه الـمصادر لـلروائع مَـورِدُ
أأبـا مـحمّدَ أيُّـها الـفَرخُ الـذي
آواهُ مِــن حِـجْر الـنبوّةِ مَـقعدُ
وشَـدَت لـه الـزهراءُ تملأ مَهدَهُ
نـغـماً غــداةَ تَـهزُّهُ وتُـهَدهِدُ
بمناسبة الولادة الميمونة لكريم أهل البيت الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)؛ نظّم (مركز تراث البصرة) التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسيّة المقدّسة، يوم أمس الأربعاء ( ١٤ من شهر رمضان المبارك ١٤٤٤هـ )، الموافق ( ٥ / ٤ / ٢٠٢٣م )، أمسيةً شعريَّةً و ندوةً فكريَّةً ، بعنوان((المنهجُ التفاوضيُّ في الدبلوماسيَّة المعاصرة مقاربة مع صُلح الإمام الحسن عليه السّلام)) ابتدأت الأُمسية بقراءة آياتٍ من الذكر الحكيم بصوت القارئ (عبد العزيز مسلم)؛ أعقبتها الكلمة الترحيبيَّة بالضيوف الكرام من قبل مسؤول وحدة الإعلام في المركز (الشيخ ياسين اليوسف)، ليرتقيَ بعدَها منصَّةَ الشِّعر اثنان من الشعراء المبدعينَ لاهجينِ بحبِّ الإمام المجتبى عليه السّلام ، وهم كلٌّ من: الشاعر الأستاذ (حسن سامي العبد لله) ، والشاعر الأستاذ (سجّاد السلميّ).
ثمّ شُرِعَ في الندوة التي أدارها (الدكتور طارق محمد حسن) ، وحاضر فيها كلٌّ مِن:(أ.م.د نوفل كاظم مهوس) الاختصاص في التاريخ الحديث- الحرب الباردة، و (أ.د شكري ناصر عبد الحسن) ، اختصاص الفكر الإسلاميّ ، وقد تطرّقا بأُسلوب المقاربة بين معطيات المنهج التفاوضيّ للدبلوماسيّة المعاصرة، ومعطيات هُدنة الإمام الحسن عليه السّلام وبعض بنودها، إلى جملةٍ من الأفكار المهمّة التي أكّدت عُمق ما طرحه الإمام الحسن عليه السَّلام في بُنود الهُدنة مع معاوية، وإلى تقدّمه عليه السّلام في طرح الأُسس الرصينة للتفاوض من منطلق موقع القوّة، ما عكست الندوة مقدار مظلوميّة هذه الشخصيّة، بسبب جهل محتمعها بها.
هذا، وقد حضر الندوة جمعٌ من طلبة العلوم الدينيّة وأساتذة الجامعة والمثقّفين في البصرة، وتفاعلوا باهتمامٍ مع ما طُرحَ فيها من أفكارٍ ومفاهيمَ.
ليُختم الحفل المبارك بعدها بتوزيع كُتب الشكر والتقدير على مَن أسهم في إحياء هذه المناسبة العطرة.
(مركز تراث البصرة) يحتفي بولادة كريم أهل البيت (عليهم السلام) بندوةٍ فكريّةٍ وأُمسيةٍ شعريَّةٍ.
صور من الموضوع ...