اسماء واعلام وشخصيات ومؤسسات وعناوين ثقافية مختلفة حطت رحالها في مركز تراث البصرة التابع لقسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية في العتبة العباسية المقدسة ، تغترف من معين مصادره وكتبه ومخطوطاته ، وتقف على بيان انشطته وبرامجه وتجربته الثرة ، وتتعرف على ما هو مخفي من تراث مدينة البصرة العامر بالإبداع والعطاء والثراء .. لتمدّ جسورها مع المركز ،أملاً بتعاون فاعل ونافع يخدم واقع وتاريخ مدينة البصرة ويعزز من مكانتها وفعلها الفكري وينهض بماضيها وحاضرها وصولاً إلى المستقبل المشرق الذي نطمح والرسالة السامية التي نبتغي .. والله الموفق . .
وقفنا على بعض هذه الزيارات من خلال ما دونته الاقلام التي توالت واختلفت على زيارة المركز ، عكست ردود افعالها ، وبعض تطلعاتها ، ومخاضات أحلامها ، لتفصح ولله الحمد عن حالة الاعجاب والتقدير والامتنان التي ترجمتها هذه الزيارات ، التي اطمأنت على أن هذه المدينة بخير ، ما دام هناك رجال أمناء يرصدون فعالية برامجها ، وأهداف مؤسساتها ، وأدوار عمالها ومثقفيها ، وادوار صحافتها واعلامها ... وان تاريخ مدينة البصرة عامر آمن بفضل هذا المركز الذي يرصد كل ما له علاقة بأدبها وفنها وتاريخها الحافل بالعطاء.
• من خلال معرض الكتاب الاكاديمي استطيع ان اعبر عن شعوري البالغ بالبهجة ، وانا ابهر ولأول مرة بهذا الفيض الراجح من المؤلفات والكتب التي اجدها معروضة في اروقة هذا المعرض ، و التي تدلل على جهود واسعة وكبيرة يضطلع بها هذا المركز ورعايته للآداب والعلوم والفنون التي تخص هذه المدينة المبدعة لا سيما وانا اثمّن هذا الحرص الذي ينصب برعاية تراثنا البصري ويحرص على بقائه وديمومته وكيف لا والبصرة ام مدارس اللغة والفلسفة والبيان ..وكم كان سروري كبيراً وانا أقف على اقسام ووحدات المركز التي تعمل بجد وفاعلية لخدمة تراث أجدادنا البصريين الذين تركوا بصمتهم واضحة في أفق الثقافة العربية .
• يا له من شرف احظى به وانا بحضرة هذا الكم الهائل من الكتب وهذه الاجنحة العامرة بالمؤلفات والمخطوطات والمجلات والدوريات التي تؤكد مهمة استثنائية يقوم بها هذا المركز تدلل وبوضوح على أن هذا الجهد يجعلنا مطمئنين على تاريخ وتراث هذه المدينة .
• اعترف من اننا كفنانين كنا نجهل الادوار التي ينهض بها هذا المركز ،ولكن هذه الفرصة اليوم اتاحت لنا التعرف عن كثب لما يتجسد ببرنامج هذا الصرح المعرفي الكبير ، والذي كنا ننتظره منذ سنوات ، لا سيما الصور واللوحات التراثية والتي هي جزء اساسي من توجهاتنا نحن الفنانين الذين وجدنا ضالتنا في هذا المكان ، وما يحتفظ به من موروث تراثي واسع .
• اعبر عن شرف اعتزازي بالدور الذي يلعبه هذا المركز لا سيما في مجالات التدوين والحفظ والارشفة التي نحتاجها بحق في زمن غياب الوثيقة وانتهاء مرحلة الارشفة ، بعدما زاحمها الخزن الرقمي الذي نجده وللأسف يتفاوت بالخزن والحفظ من مؤسسة الى اخرى . اقول : ان هذا المركز اعاد للمدينة القها ووجهها المشرق .
• أثمّن جهودكم الثرة لا سيما في مجال انتقاء الكتب والمصادر التي تتناغم و شعار هذه الفعالية ، واعترف من انني وجدت ما ابحث عنه من خلال غير المكتوب والمعلن في تاريخ هذه المدينة ، وهذا يشعرني بالغبطة أمام المصادر التي يوفرها المركز من خلال محفوظاته وخزاناته العامرة .
• الحمد لله الذي تناسبت زيارتي لهذا المركز العامر وعيد الاضحى المبارك ، لذلك اشعر بالغبطة التي حلت عليّ بعدما وقفت عليه من هذا الفيض الثقافي الكبير الذي يحط رحاله في هذا المكان المزدحم بالمصادر ، والذي اجده يختزل مسافة الباحث في مجالات العلوم والمعارف والآداب البصرية .
• نحن كمؤسسة دينية تعنى بثقافة هذه المدينة نعتز بهذا الصرح الكبير الذي وجدنا فيه الخير والصلاح لكل القراء والباحثين في شأن التاريخ والمعارف البصرية ، وعليه ندعو من الله العلي القدير ان يسدد ويبارك اعمال وبرامج هذا المركز الى ما يخدم الخير والانسانية والله الموفق .
• سرني كثيرا ما تألقت به الكتب و المصادر والبحوث التي اصدرها هذا المركز الكريم لاسيما في فكر وأدب ونهج آل البيت الاطهار (عليهم السلام) بعدما بين الكثير من المخفي أو غير المنشور ، وهو عمل يحسب إلى أدواره وفعالياته وانشطته الثقافية المختلفة .
• انا اضيف إلى إعجابي بأقسام ووحدات المركز اعجابي بالتعاون المثمر والخدمة المستمرة التي يقدمها العاملون فيه وهذا امر تتوجه هذه الهمم بما يؤكد رسالة المركز الهادفة .
• إذا كان ثمة شكر اقدمه هنا فانا اقدم شكري الكبير إلى العتبة العباسية المقدسة في كربلاء التي عرفت حجم هذه المدينة وخبرت ادوارها العلمية والمعرفية ، لتؤسس هذا الصرح العامر الذي يؤشر على رسالتها الكبيرة .