لمناسبة الذكرى الأليمة لشهادة الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) ، وبحضور إدارة مركز تراث البصرة التابع لقسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية، وإدارة مجمّع الإمام الحجّة (عج) وكادره، وعدد من علماء الدين من الشيوخ الأجلاء، والأساتذة والأكاديميين العاملين في المركز، والمؤسّسات الدينيّة والعلميّة الاكاديميّة الأخرى.
أقام المركز مجلس العزاء وارتقى المنبر سماحة الشيخ عليّ المطوريّ مُتطرّقاً إلى جملة من المحاور التي لها العلاقة بحياة الإمام الصادق (عليه السلام)، والأدوار والمراحل الدينيّة والعلميّة والسياسيّة التي مرّ بها، أجَمَلَها بثلاثة مراحل هي: أنّ الإمام (عليه السلام) كان الأطول عمراً من بين الائمّة الأطهار (عليهم السلام) ، إذ كان عمره الشريف هو الأطول من بين بقية الائمّة الأطهار (عليهم السلام)، استثمره بطاعة الله تعالى، وخدمة الانسانيّة، ونشر دروس واهداف مدرسة آل البيت الأطهار (عليهم السلام) .
وأنّه عاصر إمامين من أئمّة الهدى الذين كانت آثارهم بائنة في مسيرته وحياته الشريفة التي استمرّت لثلاثة عقودٍ من الزمن .
وأنّ سعة وشموليّة علومه في مختلف أبواب المعرفة جَعَلَت من جامعته الفكريّة مثاراً لإقبال الدارسين والباحثين والطلبة، التي ناف عددهم على ألف عالمٍ في شتّى أنواع العلوم والمعارف. وفترة إمامته الطويلة من (114-148 هـ) التي استطاع من خلالها نشر علوم أهل البيت الأطهار (عليهم السلام) إلى شتّى أنحاء المعمورة، وصار درسُه محجَّ الطلبة والدارسين والعلماء .
كما تطرّق سماحةُ الشيخ المطوري إلى محاور واستشهادات كثيرة، أغنت البحث وأثرت محاوره التي بينت أن حياة الإمام الصادق (عليه السلام) الفت محوراً مفصليّاً مهماً في تاريخ ومسيرة الأئمّة الاطهار(عليهم السلام) الحافلة بالمواعظ والدروس والعِبر التي أمست دروساً ونهجاً تقتدي بها الإنسانية جمعاء.
مركزُ تراثِ البصرةِ يقيم مجلسَ عزاء في ذكرى استشهاد الإمام الصادق (عليه السلام )
صور من الموضوع ...