عقد مركز تراث البصرة، التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميَّة والإنسانيَّة، في العتبةِ العبَّاسيَّة المقدَّسة اِجتماعًا تداوليًّا لوحدة الإعلام. وفي بداية الاِجتماع، رحَّب سماحة الشيخ مدرك الحسّون مدير المركز بأعضاء الوحدة، مُؤكِّدًا على أنّ الإعلام هو العصب الرئيس والأساسي لنجاح أيّ عملٍ، وهو اللسان الناطق، والمتحدِّث الراصد لرؤى وتطلُّعات ومشاريع أيّ مؤسّسة. كما أنّه العدسة الكاشفة، والعين الباصرة التي نرى من خلالها حقيقة أعمالنا وفعّاليّاتنا، ونقف على مدى ما تحقّق مِن برامج ومشاريع وغيرها. وإنّ وحدتكم من الوحدات التي يفخر بها المركز؛ لكونها أسهمت بتفعيل البرامج والرؤى التي نطمح إليها، لا سيّما في مجالات تفعيل أدوار التراث البصريّ، وجعله متناولًا ومتداولًا لدى المعنيّين والمتخصّصين والدارسين.. وكلّ من له العلاقة برصد مشاهد التاريخ، والمعرفة، والثقافة البصريّة، وخصوصًا المرتبطة بالتراث الذي يُمثِّل حقيقة الهويّة الثقافيّة للأمم والشعوب .
وحثّ الشيخ الحسّون على تكثيف الاِجتماعات الخاصّة بالوحدة، على أمل الوقوف على الأنشطة، وحصر الإنتاج الأُسبوعيّ والشهري، الذي يُؤكّد طبيعة العمل وفق البرنامج المُعدّ للوحدة من قبل إدارة المركز. والالتزام بالخطّة الشهريّة وتنفيذها، والعمل الجادّ على تفعيل الوثيقة الفديويّة التي يسعى المركز على تأكيد وجودها وحضورها، من خلال إنتاج الأفلام والمشاهد، والاستطلاعات المصوّرة، والأفلام التسجيليّة التي تعدُّ من المدوّنات التي تُكمل العمل الوثائقيّ والأرشيفيّ. وكلّ ما له العلاقة بالأعمال التي يحرص عليها المركز، إنْ لم تكن من أوّلويات برامجه. وأهاب سماحته بأعضاء الوحدة تطوير أبواب وموادّ مجلّة (الخطوة)، والانتقال بالخبر المحرّر إلى الخبر المتحرّك، ومسح الأعمال والحِرف، والمِهن، والفعّاليات التي لها العلاقة بالتراث البصريّ، وهو العمل المنشود الذي يكمل مهمّة المركز التراثيّة. وتسليط الأضواء على العدد الأكبر من الشخصيّات، والرموز، والمعالم، والأحداث التي تُسهم في بناء المشهد التراثيّ البصريّ.
فيما أثنى الشيخ ياسين اليوسف معاون مدير المركز على ما تفضّل به مدير المركز، مُعزّزًا القول: إنَّ من أهمِّ أعمال هذه الوحدة إصدار المجلّة، والتوجّه إلى تغطية صفحات التراث، وتكثيف الجهود واتّحادها، آملًا بنقل هذه الجهود إلى أبعد مساحة تنتشر على خريطة هذه المدينة الملأى بالعطاء. وإنَّ مهمّة الإعلام تتحدّد باستكشاف مواطن التراث الذي يحتاج الى من يكتشفه، ويقف على أبعاده ومسلَّماته. مُؤكِّدًا على ضرورة استكمال العمل على تغطية اللقاءات، والندوات، والمهرجانات التي تتناسب طرديًّا، وعمل وبرنامج المركز. والفعّاليّات التراثيّة التي تُعقد في المؤسّسات الثقافيّة، والأكاديميّة، والعناوين الثقافيّة في محافظة البصرة .
وقد استقبل الاجتماع الآراء والمقترحات والمداخلات التي صبّت جميعها في محور تحسين الأداء، وتطوير العمل الإعلامي الذي يستظلُّ بالتوجيهات الدوريّة السديدة للعتبة العبَّاسية المقدَّسة.
⭕ مركزُ تراث البصرة يعقد اِجتماعا تداوليًّا لوحدة الإعلام
صور من الموضوع ...