أقام مركز تراث الحلة منتداه التراثي التاسع المعنون (محمد بن فلاح المشعشعي ومخطوطة "كلام المهدي" دراسة نقدية) أ. د. يوسف الشمري، وقد حضر المنتدى جمع من أساتذة الجامعة والمؤمنين، وجرا حوار بناء بخصوص هذا الموضوع، على هامش المنتدى
وكان للدكتور سلام الجمل، مسؤول وحدة الاعلام في المركز، مداخلة بيّن فيها رأيه:
يمكن النظر الى حركة محمد بن فلاح المشعشعي، على انها امتداد لسلسلة متقطعة من الفتن التي ترتكز على الركيزة نفسها، وهي قضية المهدوية، فعلى الرغم من محاولة البعض الايهام بعلاقة العلَّامة العظيم ابن فهد الحلي، إلا أن هذه العملية واهية في نفسها، فما حركة المشعشعي إلا انعكاس لحركة الشلمغاني من قبل، وقد انعكست هي على الحركة البابية من بعدها، فهي من قبيل تلك الأفكار التي تنشأ في الوسط الديني أولا، بوصفها انحرافا مشخّصا من قبل المؤسسة الدينية، كما شخص هذا الوضع السفير الحسين بن روح مع الشلمغاني، وابن فهد الحلي مع المشعشعي، ولكن حكم التاريخ واحد على مثل هذه الحركات، فهي ما تفتأ أن تضمر وتضمحل بعد مدة وجيزة، حتى تصبح خبرا من أخبار الماضي.
وألقيت على هامش المحاضرة قصيدة جميلة للشاعر الحلي صلاح الّلبان تغنّى فيها بماضي الحلة التليد، وحاضرها المشرق.