من فضل الرحمن على رعيته توفيقهم لنشر العلوم والمعارف التي تُعلي مِن شأنِهم وتُبيِّن تمايزهم فيما بينهم ليكونوا بحقِّ قوله جلَّ جلاله ﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾، وهذا الاختلاف هو الذي يجعلنا ننطلق لإثبات الذات تكملةً للآخر.
كان للتنوعِ المعرفيّ لمتون التراث الحِلِّيّ وتعدّد الاشتغالات التي سُلِّطت عليه مزية للعدد السادس عشر من المجلَّة المحكَّمة، والتي جعلته مختلفًا عن الأعداد السابقة.
فقد كان لهذا العدد دراسات في الفكر واللغة والتحقيق العلميّ والتاريخيّ والأسريّ (أُسر الحِلَّة) بتتبعٍ دقيقٍ وطروحات خاصَّة تحمل عمق هذا التراث والخلفية المعرفيَّة التي كتب بها الباحثون تلك الأبحاث المميزة والتي تُنشر لأوَّل مرةٍ بهذه الصيغة.
فالحمدُ للهِ الذي مَنَّ علينا أن نكون تحت راية الفضل والعطاء (راية أبي الفضل العبَّاس) (عليه السلام) لنشر تلك المعالم المضيئة لتراث الحِلَّة وعلمائها الأعلام.
عددٌ جديد من المجلَّة المحكَّمة يبزغُ للنور
صور من الموضوع ...