اختُتِم المؤتمرُ الدّوليّ الثالثُ في فكر السيّدة الزهراء(عليها السلام)؛ فكان ختامُه مسكًا، وعنبرًا، وهو المعنيّ بشعار(فاطمةُ الزّهراء عليها السلام مِشكاةُ النّبوّةِ، ومُستودَعُ الأَسْرارِ)...
هذا المؤتمر الذي تناوب في خدمة مفاصله، ومحاوره، وضيوفه جملةٌ من خَدمةِ سيّدة النساء؛ ويا لها من خِدمةٍ، وخَدَمةٍ!!. خَدَمةٌ أدأبوا أنفسهم لنيلِ نظرةٍ من أمّ أبيها...
بكلّ فخرٍ، وغبطةٍ تعاون، واستدّ قسمُ الشؤون الفِكريّة في مقام ردّ الشّمسِ للإِمام عليّ بن أبي طالبٍ(عليه السّلام)، ومركزُ تراث الحلّةِ التّابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة، والإنسانيّة في العتبة العبّاسيّة المقدّسة، وكلّيّة التربية للعُلوم الإنسانيّة في جامعة بابل.

أمّا ما تضمّنهُ ختام المؤتمر فكان فعاليّات اختتمَ بها المؤتمرون سعيَهم الحثيثَ لرضا فاطمة(عليها السلام)...
فكما أنّ البدء كان مع كلام الله كان الختام معه؛ فصدحتْ تلاوةٌ قرآنيّةٌ مُباركةٌ، وقراءة سورة تلتْها قراءة سورة الفاتحة ترحُّمًا على أرواح شهداء العراق؛ ثمّ ألقيتْ أنشودةٌ في الزّهراء البتول(عليها السّلام) من قبل فرقة الإنشاد في مزار العَلويّة شريفة بنت الحسن(عليها السّلام)؛ ثمّ عُرضتِ البحوثُ المشاركةُ في المؤتمر كلًّا بحسبِ المحور الذي تنتمي إليه.
وبعده ترّأستْ إدارةُ المؤتمر تكريمَ أصحاب البحوثِ الفائزةِ في المؤتمر فكان القِطاف لجوائزَ تثمينًا للمشاركة، والاحتفاء.
والسلام على المحدّثة، الطّاهرة، الرضيّة، المرضيّة، ورحمة الله وبركاته