شارك رئيس تحرير مجلّة تراث الحلّة المحكّة الأستاذ الدكتور عليّ الأعرجيّ في المؤتمر العلميّ الدوليّ الرابع الذي تقيمُه عمادة كليّة الإمام الكاظم(عليه السلام)ـ أقسام بابل، وبشعار(الدراسات النقديّة في العلوم الإنسانية، رؤى علميّة)، ببحثٍ عنوانه (نُسخ نهج البلاغة المنسوخة في الحلّة، دراسة وتقويم)، وممّا ذكره في هذا البحث:
(ومن الكتب التي قوبلت بالنَّسْخِ الكثير كتابُ(نهج البلاغة) لأمير المؤمنين(عليه السلام)، وجامعه الشريف الرضيّ(ت406هـ)، وإنّ النّسخ القديمة، والمتينة نُسخت في هذه البلدة الطيّبة(الحلّة) كنسخة ابن الحدّاد، ونسخة الحسين بن أردشير الطبريّ التي نُسخت في مقام الإمام المهديّ (عليه السلام) في الحلّة، وعليها إجازة أستاذه له يحيى بن سعيد الهذلي (ت690هـ، او 689هـ)، ونسخة محمّد بن محمّد بن حسن الطويل الصفّار الحلّيّ(حيًّا سنة 729هـ).
وقد فرّق الأعرجيّ بين نوعين من النسّاخ (هناك نوعان من النسّاخ:
1ـ الناسخ المتكسّب.
2ـ الناسخ العالم، وهم الكثر، لا سيّما في الحلّة الفيحاء، منهم: الحسين بن أردشير الطبريّ(حيًّا 681هـ) وابن الحداد البجليّ(ت750هـ)....).
وأعقب عرض البحث مجموعة استفهامات من الحاضرين من الأساتذة والباحثين أجاب عنها الدكتور الأعرجيّ، ووضّح تساؤلاتهم...