خضع العراق للسيطرة العثمانية لأكثر من أربعة قرون(1534-1918) واحتلت كربلاء بعد سقوط بغداد عام 1532م ، إذ قام السلطان الغازي سليم بزيارة مدينة كربلاء بعد دخوله بغداد يوم الاثنين في الرابع من جمادى الأولى 941 هـ والموافق 1534م برفقة أمراء وولاة منهم أمير أمراء مصر سليمان باشا ومؤرخ الحملة نصوحي المطرقي وزيارتهم لكربلاء اعترافا من السلطان العثماني بأهمية كربلاء وتأثيرها الروحي على العراقيين ولأهمية مدينة كربلاء في التأثير على المدن العراقية وبسبب ابتعادها من جديد عن سطوة الاحتلال العثماني. أرسل العثمانيون جيشاً بقيادة كنج عثمان وبعد معارك طاحنة مع أهالي كربلاء تم احتلالها في عام 1639 م وبعدها ذهب إلى النجف واحتلها ثم احتل الحلة ثم رجع إلى كربلاء وبقي فيها عدة أيام لتثبيت السلطة على تلك المدن بل وصلت سطوته إلى الفلوجة في تنظيم إدارتها.
مدينة كربلاء المقدسة في ظل الهيمنة العثمانية 1534م