ذهب الجيش العثماني في عام 1698م في حملة عسكرية والمتوجه إلى البصـرة لكسـر شوكة حركتها التحريرية ضد السلطة العثمانية وحاول العثمانيون المرور بكربلاء لإضفاء طابع الشـرعية بجيش مكون من والي حلب الوزير حسن باشا ووالي ديار بكر الوزير يوسف باشا الجلبي في صحبة حسن باشا والي البصـرة المقال من ثوار البصـرة مع مائة بيرق من الرايات المختلفة وأكثر من ألف مقاتل (الينكجري) وألف مقاتل من اللوند ،وعند توجهم إلى كربلاء تعرضوا إلى شتى أنواع الهجمات من قبل العشـائر المحيطـة بكربـلاء ووصـل الأمـر إلا أن الحملـة العسـكرية فشـلت ورجعـت إلى أعقابها ،فكان لمدينة كربلاء وعشائرها الدور المشـرف في الدفاع عن المدن العراقية وترفض إعطاء أية صفة شرعية لقوى عسكرية على حساب العراق والعراقيين وأخذت كربلاء بعد هذه المدة 1698م تقود العشائر العراقية وتدفعهم للتحرر من النير العثماني وبقيت الأوضاع المضطربة في عموم العراق ([1]).
([1]) عباس العزاوي ،موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين (العهد العثماني الثاني 1638-1750،الدار العربية للموسوعات ،بيروت، ص165-166.
الأحداث التي تعرضت لها مدينة كربلاء المقدسة عام 1698م