نذكر في هذه السطور بعض الأحداث المتعلقة بثورة كـربلاء وفقا لتسلسلها الزمنـي سواء كانت قد وقعت فـي المدينة أم كـربلاء أم غيرهما :
15 رجب عام 60 هـ: موت معاوية فـي الشام وجلوس يزيد علـى كـرسـي الخلافة[1].
28 رجب عام60 هـ: وصول كتاب يزيد إلـى والـي المدينة بشأن أخذ البـيعة من الامام الحسـين8 وغـيـره[2].
29رجب عام 60 هـ: أرسل الولـيد شخصا إلـى الحسـين8يدعوه للمجـيء والبـيعة. وزيارة الامام الحسـين8لقبـر الـرسول وتوديعه، ثمّ الهجـرة من المدينة بـرفقة أهل بـيته وجماعة من بنـي هاشم[3].
3 شعبـان 60 هـ: وصول الامام الحسـين ع إلـى مكّةَ ولقائه بالناس[4].
10رمضان 60هـ: وصول كتاب من أهل الكوفة إلـى الحسـين ع بـيد رجلـين من شـيعة الكوفة[5].
15 رمضان 60 هـ: توالـي وصول الكتب من أهالـي الكوفة إلـى الإمام، فأرسل إلـيها مسلم بن عقـيل لـيطلع علـى الأوضاع فـيها[6].
5 شوال 60 هـ: وصول مسلم بن عقـيل ع إلـى الكوفة، واستقبال أهلها له ومبايعتهم إياه[7].
11 ذو القعدة 60هـ: كتب من مسلم بن عقـيل ع إلـى الإمام الحسـين ع من الكوفة يعلمه بالبـيعة[8].
8 ذو الحجة 60 هـ: خـروج مسلم بن عقـيل ع فـي الكوفة علـى رأس أربعة آلاف شخص[9].
وفـي مكّةَ أبدل الامام الحسـين ع الحج بالعمـرة، وخطب بالناس وخـرج من مكة إلـى العـراق[10].
9 ذو الحجة 60 هـ: اشتباك مسلم بن عقـيل ع مع الجـيش الكوفـي والاموي الشامـي بمعـركة شديدة وطاحنة فـي ازقة الكوفة ثمّ القبض علـيه وقتله فوق دار الأمارة. وفـي خارج مكّة لقـي الإمام الحسـين ع الفـرز دق[11].
ذو الحجة 60 هـ: التقاء الحسـين ع بالحـر وجـيشه فـي منزل شـراف[12].
ذو الحجة 60 هـ: وصول خبـر مقتل مسلم بن عقـيل ع وقـيس بن مسهـر فـي منزل عذيب الهجانات[13].
2 محـرم 61 هـ: وصول الامام الحسـين ع إلـى أرض كـر بلاء وإناخة الـرحال فـيها[14].
3 محـرم 61 هـ: وصول عمـر بن سعد إلـى كـربلاء علـى رأس أربعة آلاف من جـيش الكوفة، وبدء مفاوضاته مع الحسـين8 لإرغامه علـى الاستسلام والبـيعة[15].
5 محـرم 61 هـ: وصول شبث بن ربعـي إلـى كـربلاء علـى رأس أربعة آلاف شخص[16].
7 محـرم 61 هـ: وصول أمـر من الكوفة بمنع الماء عن عسكـر الإمام ع. فانتدب لهذه المهمّة 500 فارس من جـيش العدو علـى رأسهم عمـرو بن الحجاج وسـيطـروا علـى شـريعة الفـرات[17].
9 محـرم 61 هـ: وصول شمـر إلـى كـربلاء علـى رأس خمسة آلاف شخص، مع كتاب من ابن زياد إلـى عمـر بن سعد يأمـره فـيها بمقاتله الحسـين ع وقتله. وأتـى معه أيضًا بكتاب أمان إلـى العبّاس8[18]. والهجوم التمهـيدي لجـيش عمـر بن سعد علـى معسكـر الإمام. وطلبه المهلة تلك اللـيلة للصّلاة والدعاء[19].
10 محـرم 61 هـ: وقوع المعـركة بـين أنصار الإمام ع والجـيش الاموي ومن تحالف معه واستشهاد الإمام ع وأنصاره ونهب الخـيم، وإرسال الـرأس الشـريف إلـى الكوفة مع خولـي[20].
11 محـرم 61 هـ: مسـيـر جـيش عمـر بن سعد مع سبايا أهل البـيت من كـربلاء إلـى الكوفة، بعد أن صلـى ابن سعد علـى القتلـى من جـيشه ودفنهم، وأركب أهل البـيت علـى الجمال وأخذهم إلـى الكوفة[21].
المصادر
[1] الاخبار الطوال: 172.
[2] العقد الفريد: 3/130 - 31.
[3] المصدر نفسه.
[4] تعريب منتهى الامال في تواريخ النبي والآل: 1/ 561.
[5] موسوعة كربلاء: 1/ 716.
[6] المصدر نفسه.
[7] كشف الغمة في معرفة الائمة : 2/ 252.
[8] موسوعة كربلاء: 1/ 736.
[9] الارشاد:2/ 66.
[10] تعريب موسوعة عاشوراء: 1/ 99.
[11] روضة الواعظين: 178.
[12] اعيان الشيعة : 1/ 593.
[13] اعلام الورى بأعلام الهدى: 1/447.
[14] اللهوف على قتلى الطفوف: 1/ 49.
[15] تعريب موسوعة عاشوراء: 1/ 99.
[16] المصدر نفسه.
[17] الارشاد: 2/ 82.
[18] الارشاد: 2/ 82.
[19] تعريب موسوعة عاشوراء: 1/ 99.
[20] المعجم الكبير: 3/ 98-99.
[21] موسوعة كربلاء: 2/ 245.
[22] الصحيح من مقتل سيد الشهداء واصحابه عليهم السلام: 1/ 1093.
[23] موسوعة عاشوراء: 97.