سيصدر قريباً عن مركز تراث كربلاء التّابع لقسمِ شؤون المعارِف الإسلامية والإنسانيّة في العتبة العبّاسيّة المقدّسة العددان العشرون والحادي والعشرون من مجلّة الغاضريّة الفَصليّة الثقافيّة المنوّعة، التي تُعنى بتراث مدينة كربلاء المقدّسة، والصّادرة عن وحدة الإعلام والموقع الإلكتروني في المركز.
رئيس تحرير المجلّة الدكتور إحسان علي سعيد الغريفي، قال: أخذتْ مجلّةُ الغاضريّة على عاتقِها إحياء التراث الكربلائيّ، وإحياء الذاكرةِ التراثيّة وحفظها بإعادة تصديرها بما يتناسب والظَّرف الحالي، والتعريف بها، وبالنتاج الفكري والثقافي للأعلامِ بواسطةِ أبواِبها المتعدِّدة والمتنوِّعة، وهي بذلك تعزِّز قِيَمَ الاحتفاء بتراث مدينة كربلاء المقدَّسة، وعلمائِها وأعلامِها، فتخلِّد ذِكراهم، وتحيي مآثرَهم وعلومَهم، وترسِّخ المعاني السامية، وتؤسس لبناءٍ معرفي من أهمِّ سماته الترابط بين ماضي الأمة وحاضرها؛ لرسم خطط المستقبل، فمن مهامّها المنشودة ترسيخِ العقيدةِ، وبناء الحضارةِ، وصناعة الوعي، وبذلك تستفيد الأجيال من تجارب الماضي في بناء حاضرِها، وترسم صورةً مشرقةً لمستقبلها.
وأضاف: والغاضريّة منذ عددها الأوَّل مستمرَّة بفتح أبوابها للأقلام الرائدة من المعنيّين بالتراث والمهتمّين به، تستقبل مقالاتهم وأبحاثهم، فهي ميدانٌ تجري فيه أقلام متابعيها وقرَّائها، وملتقًى تلتقي فيه الأفكار، ولسانٌ ناطقٌ يُفصح عمّا خبَّأته الأيام والسنون في زوايا النسيان، وفي رفوف المكتبات القديمة.
وتابع الغُريفيُّ: لقد توّج هذان العددان بمقالات تنوّعت بين تراجم العلماء والأعلام، والخطباء والشعراء، والمجالس التراثيّة لهذه المدينة المقدّسة، إضافةً إلى فهارس المخطوطات، وأشهر الخطّاطين القدامى، وغيرها من المقالات التراثيّة التي استنطقت ماضي مدينة كربلاء المقدّسة.
قَريباً في المكتباتِ.. العَدَدانِ العِشرون والحادي والعِشرون مِن مجلَّة الغاضريَّة
صور من الموضوع ...