بإصدارٍ خاص تناولَ مركزُ تراث كربلاء، سيرةَ حياة شيخُ العراقينِ، الشَّيخ عبد الحُسين الطّهرانيِّ الحائريّ، الذي يُعدُّ رابعَ أربعة خصَّهم صاحبُ الجواهِر – رَحمهُ اللهُ تعالى- بالاجتهاد من على منبر الدَّرس، وقد أطلق عليه العثمانيونَ لقبَ (شيخُ العراقينِ) أي شيخُ العراق وإيران.
قُسِّمَ الكتابُ على عشـرةِ فصولٍ ومُلحق، فجاء الفصلُ الأوّلُ: قراءةٌ في سيرةِ شيخِ العراقينِ الذاتيّة، وذُكر فيه أنَّ أصولَ الشيخ تعود إلى قرية نظام آباد، إحدى قرى شمال همَدان، وأنَّ ولادته كانت عام 1225هـ.
وحمل الفصلُ الثاني عنوان: أساتذةَ وشيوخَ شيخِ العراقين، فتُرجم لهم بما يتناسبُ و مقاماتهم الرَّفيعة.
أمّا الفصل الثالث فتناول تلاميذَهُ، مع ترجماتٍ مقتضبةٍ لهم.
آثارُهُ العلميّةُ تناولها الفصلُ الرّابع.
ثم عُرض في الفصل الخامس نفوذ شيخ العراقينِ في البِلاط القاجاري.
أما الفصل السادس: فجاء بعنوان: أمير كبير وشيخ العراقين، وفيه عُرِض تعريفٌ اجماليٌّ بـ أمير كبير، وهو الميرزا محمد تقي خان الفراهاني.
الفصل السابع من الكتاب تناول جهاد الشيخ ضد الفرقتين الضّالتين البابيّة والبهائية.
وعرَّف الفصلُ الثامنُ بمسجدِ ومدرسةِ الشيخ الطّهراني، إذ تعرَّض فيه لموقع المسجد في طهران و وقفيته، واسم المدرسة ومكتبتها.
الفصل التاسع جاءت فيه منجزات الشيخ في العتبات المقدّسة، وتضمّن أسباب هجرته إلى العتبات المقدّسة، وتاريخها، ثم مرجع تقليد أهالي كربلاء، و إنجازاته في العتبات المقدّسة.
الفصل العاشر والأخير حمل عنوان الوفاة، وفيه ذُكر أنّ الشيخ– رحمه الله- توفّي سنة 1286للهِجرة متأثراً بداءِ ذات الرِّئة في مدينة الكاظمية ونُقل جثمانه إلى كربلاء المقدّسة؛ ليُدفن فيها.
أمّا المُلحَق فاستعرض بعض المطالب التي لم يجدْ المؤلِّفُ لها مكاناً مناسباً ضمن الفصول؛ لاستيعابِ سيرة الشَّيخ المباركة ما أمكنه من ذلك.
مِن اصداراتِنا .. شيخُ العِراقينِ