كتابٌ يبحثُ في مسائل: العصيرِ التَّمريِّ والزَّبيبيِّ، تقليدِ المجتهدِ الميِّت، واشتراطِ الصِّيغةِ في العُقود
للفَقيهِ المُحقِّقِ المُحدِّث: الشّيخ يوسُف بن أحمَد البَحراني-قُدّس سرُّه- ت 1186 للهجرة.

تأتي أهمية الكتاب من شموله على أجوبة تفصيليّة على فوائد فرعيّة أو مُستحدثة غير مبحوثٍ عنها سابقاً، وكذلك شرح بعض العبارات الفقهية الغامضة التي يصعب على البعض فهمها، وشرح بعض المصطلحات الفقهيّة، أو اللغوية، ومنها كذلك توثيق بعض الأحداث التاريخية أو القضايا الإجتماعيّة، عبر تصدّي الفقيه لظواهر اجتماعيّة معيّنة يُسأل عن موقفِ الشَّرعِ منها.
ومن الفوائد المهمّة أيضاً التعرُّف على المباني الفقهيّة والأصوليّة للفقيه.
قسّم مُحققِ الكِتاب الشَّيخ أمجَد عَبد الرَّؤوف البُرقعاويُّ- رحمه الله- مقدّمةَ التحقيقِ على توطئةٍ ومَبحثينِ وخاتمة.
فذكر في التوطئة أن (أجوبة المسائل) مرَّت بمرحلتين تأريخيّتين، هما: مرحلة مكاتبات أصحاب الأئمة - عليهم السّلام- الذين كانوا يُرسلون ما يُعرضُ لهم من مسائلَ إلى الإمام المعصوم ليُجيب عنها. والثانية: مرحلة أجوبة المسائل التي بدأت مع الغَيبة الكُبرى واستمرّت إلى القرن الرّابع عشر الهِجري.
وذكر في المبحث الأوّل ترجمةَ المؤلِّفِ، و وفاته ومدفنه.
وعرّف في المبحثُ الثّاني بهذه الرِّسالةِ وبيانِ ما فيها، وما كتَبه الأعلامُ من تصانيفَ مستقلّةٍ في كلِّ واحدةٍ من هذه المسائِل الثَّلاث، ثم الخاتمة التي تضمّنت مواصفات النُّسخة المعتَمدة، ومَنهج التَّحقيق.
تبعها الكتابُ المُحقَّقُ الذي جاء في (99) صحيفة، ثم الفهارسُ الفنيَّة للكِتاب.