مجلّةُ تُراثِ كربَلاء تُسلّطُ الضّوءَ على المدرسة الحديثة لعلمِ أصولِ الفقه
سلّطت مجلّةُ تراث كربلاء الفصليّة المحكّمة الصّادرة عن مركز تراث كربلاء التابع لقسم ِشؤون المعارِف الإسلاميّةِ والإنسانيّة في العتبة العبّاسيّة المقدّسة، بعدديها المزدوجينِ الثالث والرابع (29 - 30) المجلّد الثامن / السنة الثامنة، الضوءَ على المدرسة الحديثة لِعِلمِ أصول الفقه، وذلك عبر البحث الموسوم: المدرسة الحديثة لعلم أصول الفقه في مدينة كربلاء المقدسة، للباحِث: الشيخ الدكتور حسام كاظم جواد آل سميسم(The Modern School of Usul Fiqh in Karbala) جامعة جورج أَوْكُوست / معهد الدراسات العربية والإسلامية/ كوتنكن/ ألمانيا.
مُلخَّص البَحث:
يُعدُّ علمُ أصول الفقه من أهمِّ العلوم والمعارِف التي جادت بها الشريعةُ الإسلاميّة، إذ به تُعرفُ أحكامُها، وتُحدَّدُ قواعدُها، وتُفهم دلالاتُ نصوصِها، وتُضبط معانيها، ولذلك اهتمَّ به العلماءُ اهتمامًا كبيرًا منذ الصّدر الأوّل للإسلام، وقد بذلوا فيه جهودًا مُضنيةً مؤسسين قواعد هذا العِلم، وتشييد مبانيه عبر تأريخه المَديد، وكان لعلماء مدرسة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) دورٌ كبير في وضع أُسُس هذا العِلم وقواعده العامّة منذ عصر الغَيبة الكبرى، أي عصر انقطاع التشريع لديهم وحتّى يوم الناس هذا، وسنسلطُ الضوءَ في هذا البحث على أهمِّ مدرسة من مدارس علم الأصول عبر التاريخ؛ ألا وهي (مدرسة كربلاء المقدّسة)، لِمَا أحدثته هذه المدرسة من تغييرٍ كبيرٍ في مناهج البحث الأصولي الذي انعكس على طبيعة البحث الفقهيّ منذ تأسيسها وحتى عصرِنا الحاضر، في جميع الحواضر العلميّة لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام).
الكلمات المفتاحية: علم أصول الفقه، مدرسة كربلاء.
لقراءة البحث كاملاً:
https://karbalaheritage.alkafeel.net/uploads/123e0faec243d793c81fc8148d10fec3.pdf.pagespeed.ce.hkq4_0FpVq.pdf