صدرَ عن وحدةِ الإعلامِ في مركزِ تُراثِ كربلاء التّابع لقسمِ شؤون المعارِف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتَبة العبّاسيّة المقدّسة العددُ الحادي والعشرون من مجلّةِ الغاضريّة الفَصليّة الثقافيّة المنوّعة، الّتي تُعنى بتُراثِ مدينة كربَلاء المقدّسة.
السيّد الدكتور إحسان علي الغُريفيّ رئيس تحرير المجلّة، قال بهذا الخُصوص: ما زالت الغاضريّةُ تستقطبُ الكتَّابَ والباحثينَ لتُحيي تراثَ مدينة كربلاء المقدّسة، وتستنطق زوايا تاريخها المغيَّب، وهي تستذكرُ ماضي مدينتنا، إذ يشمّ فيها المحبّونَ والقُرّاء عبقَ تاريخ المدينة المقدّسة حاضرة العِلم والعُلماء عن طريق أبوابها التراثيّة، فقد توّج هذا العدد بمقالاتٍ تنوّعت بين تراجم العُلماء والأعلام، والخُطباء والشُّعراء، والمجالس التراثيّة لهذه المدينة المقدّسة، إضافة إلى فهارس المخطوطات، وأشهر الخطّاطين القدامى، وغيرها من المقالات التراثيّة التي استنطقت ماضي مدينة كربلاء المقدّسة.
وجدّد الغريفيُّ دعوته لجميعِ الكتّاب والمتخصصين لرفد المجلّة بما تجود به أقلامهم من مقالاتٍ ودراساتٍ وذكرياتٍ وحكاياتٍ عن ما ضي المدينة وتراثها العريق، فقال: نجدّدُ الدعوةَ للأقلام الرائدة من قرّائنا الكرام لرفد المجلّة بمقالاتهم التراثيّة التي هي شريانُ أبواب المجلّة، وعَصَب حياتِها.
العددُ الحادي والعشرون مِن مَجلّةِ الغاضِريَّة يُعانِقُ أكفَّ القُرّاء