أقام مركزُ تراثِ كربلاء التّابع لقسمِ شؤون المعارِف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة ندوة حواريّةً بمناسبة الذكرى (157) لوفاة شيخ العِراقين – الشيخ عبد الحُسين الطهراني الحائري- تحت عنوان (شيخُ العراقينِ سيرةٌ ومسيرةُ).
الندوة التي أٌقيمت مساء اليوم 18 / 4 / 2022م الموافق 16 شهر رمضان 1443هـ على قاعة القاسم بن الحسن – عليهما السلام- استهلّت بآيات من الذكر الحكيم تلاها قارئ العتبة العباسيّة المقدّسة مصطفى الحمدان، أعقبتها كلمة مدير مركز تراث كربلاء السيد الدكتور إحسان علي سعيد الغُريفي، والتي رحّب عبرها بالحاضرين شاكراً حضورِهم ومشاركتهم في إحياء تراث مدينة سيد الشهداء عليه السّلام، مشيراً إلى منزلةِ علمائنا الأعلام وفضلهم في الحفاظ على الدين من التشويه والتزييف، كمّا سلّط الضوءَ على بعضِ المحطاتِ في حياةِ شيّخِ العراقين، ذاكراً أبرز أساتذته وتلامذته، خاتماً كلمته بالإعلان عن المؤتمر العلميّ الدوليّ الّذي يرومُ المركزُ إقامته في شهر تشرين الثاني من العام الجاري 2022م.
وقبل أنْ يدعو مقرّر الجلسة الدكتور حيدر فاضل العزاوي إلى المنصّة الباحث الدكتور عمّار الخزاعي لتقديم ملخّص بحثه الموسوم (شيخ العراقينِ سيرةٌ ومسيرة) قدّم العزّاوي إجابات مقتضبة عن سؤال طالما شغل فكر الكثيرين، وهو: لماذا التراث، ولماذا الاهتمام بالتراث، ولماذا نسعى جاهدين إلى حفظه وإحيائه.
أمّا الباحث الدكتور عمّار الخزاعي فقد أوجز في ملخّصه حياةِ الشيّخِ الطهرانيّ، وأهمّ أساتذته ومحطاتِ حياته، مع إشاراتٍ تدلّ على مكانته العلميّة، ودوره الكبير والمهم في اعمار العتبات المقدّسة في سامراء وكربلاء المقدّستين، واضعاً يده على جوانب مهمّة من أعماله ومشاريعه العلمية وأبرزها مكتبته التي كانت تحوي أبرز العنوانات وعيون المصادر التراثية، وما جرى عليها بعد وفاته رحمه الله تعالى.
وقد شهدت الندوةُ حضورًا مميزًا من فضلاء الحوزةِ العلميّة والأكاديميين والباحثين والصحفيين، وحظيت بتغطيةٍ إعلاميّةٍ مميّزة من بعضِ القنوات الفضائياتِ الوكالاتِ الإخبارية، واختتمت بتكريمِ السادة الّذين أسهموا في إقامتها.