صَدَرَ حديثاً عن مركزِ تُراثِ كربلاء التابعِ لقسمِ شؤونِ المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسيّة المقدّسة، العددُ الرّابع والعشرون من مجلّة الغاضريّة الثقافيّة الفصليّة.
وهي مجلّةٌ معتمدةٌ لدى نقابةِ الصحفيين العراقيين، تُعنى بإحياءِ بالتراث الكربلائيّ ونشره، ويكتب في صفحاتها عددٌ من الأدباء المختصّين، فضلًا عن صحفيي المركز المذكور.
وقد ضمَّ هذا العددُ بين طياتِهِ مجموعةً من الأخبار والنشاطات الخاصّة بالمركز، وعددًا من المقالاتِ التي تناولت تراثِ وسير العلماءِ والخطباءِ والأدباء والمدارسِ الدينيّة والأُسر العلميّة، والعديد من المواضيع التراثية المنوَّعة.
رئيس تحرير المجلة السيد إحسان علي الغريفيّ، قال " تَسعى مجلّة الغاضريّة إلى التَّوثيقِ وإحياءِ جوانبَ متنوِّعةٍ ومتعدِّدةٍ مِن تراثِ مَدينةِ الإمام الحُسين-عليه السّلام-، فهي ترتبطُ ارتباطًا وَثيقًا بالمجتمعِ عن طريقِ أبوابِها التراثيّةِ المتنوِّعة، و المتجدِّدةِ مع كلِّ عَدَدٍ، والهدفُ من هذا التنوّعِ نشرُ الثقافةِ التراثيَّةِ، أو المعرفيَّةِ والعِلميَّةِ التي تنشدُها المجلّةُ بين صفوفِ المجتمعِ بكلِّ فئاتِهِ لتصلَ إلى جميعِ القُرّاءِ دون استثناء، وليجدَ كلُّ قارئٍ مُبتغاه، وما يتلاءم مع اهتماماتِهِ الفكريّة والثقافيَّة، وبذلك فهي غيرُ مقصورةٍ على مجموعةٍ مِن الباحثينَ قَصرًا يمنعُ سواهم من ذوي الثقافاتِ المُختلفة، أو المستوياتِ العِلميَّة المتباينةِ أنْ ينتفعوا بما يُنشرُ فيها"
وأضاف الغريفيُّ" أبواب المجلّة مفتَّحةٌ أمامَ أقلامِ قُرّائِها، ومُتابعيها؛ لذا فإنَّ المجلَّةَ تجدّدُ الدَّعوةَ لكلِّ قُرّائِها لرفدِها بكلِّ مادّةٍ تراثيّة؛ صورةً كانت أو وثيقةً أو مقالةً أو فهرسةً، وغيرَ ذلك من نتاجاتِهم المعرفيَّة، لتتّسعَ قاعدةُ التَّوثيقِ بقراءاتٍ جديدةٍ لتراثِ كربَلاء، ورموزِها، وأعلامِها وعُلمائِها لتعمَّ الفائدةُ عن طريقِ ذلكِ عِلميًّا وإبداعيًّا".
الجديرُ بالذكر أنَّ مركزَ تُراث كربلاء، لديه إصدارات دوريّة أُخرى، وهي مجلّة تُراث كربلاء الفصليّة المُحكّمة، ومجلّة تُراث كربلاء المخطوط الحَوليّة.
صدرَ حديثًا.. العددُ الرّابعُ والعشرون من مجلًّة الغاضريّة
صور من الموضوع ...