أقامَ قسمُ شؤونِ المعارفِ الإسلاميةِ والإنسانيةِ في العتبةِ العبّاسيّةِ المقدّسةِ يومَ الاثنين (16 ذو القعدة 1444هـ) الموافق (5/6/2023م) على قاعةِ القاسمِ ابن الإمام الحسن -عليهما السلام- ندوةً علميّةً حملتْ عنوان: (الجهودُ التحقيقيّةُ للطاقاتِ الشابّةِ في إحياءِ التراث الإسلاميّ – المرحوم الشيخ الدكتور أمجد عبد الرؤوف البرقعاويّ أنموذجًا).
جاءت الندوةُ استذكارًا لما قدّمه الشيخُ أمجد البرقعاويُّ من جهودٍ مميّزةٍ في تحقيق التراثِ الإسلامي.
ابتدأتْ الندوةُ التي حضرها جمعٌ من ذوي المرحوم الشيخ أمجد البرقعاويّ وعددٌ من منتسبي القسم بقراءةِ آياتٍ من الذكرِ الحكيم تلاها على مسامعِ الحضور القارئ (مصطفى الحمدان) أعقبتها وقفةٌ لقراءةِ سورةِ الفاتحة على أرواحِ العلماءِ والشهداء الأبرار.
ثمّ ألقى مديرُ مركز تراث كربلاء السيّد الدكتور إحسان الغريفيّ كلمةً ذكرَ فيها نبذةً من سيرة حياةِ الشيخ البرقعاويّ، بعدها ألقى الأستاذ عبد اللطيف البرقعاويّ –عم الفقيد- قصيدة في رثائه كان قد كتبها الأستاذ المرحوم عبد الرسول البرقعاوي، بعد ذلك عرضُ فلمٍ وثائقيّ لُخِّصَت فيه سيرة الشيخ البرقعاويّ رحمه الله تعالى.
ثم ألقىَ الشيخُ محمّد عبد مسلم الظالمي محاضرةً تحدّث فيها عن نِتاجات وجهود المرحوم الشيخ الدكتور أمجد البرقعاويّ في التحقيق ذاكراً نماذجَ لكتبٍ حقّقها، معَ ملخّصٍ وافٍ لحياةِ الشيخ البرقعاويّ.
ختام الندوةِ كان بتكريمِ ذوي الشيخ بشهاداتِ شكرٍ وتقديرٍ من قبل رئيسِ قسمِ شؤونِ المعارفِ الإسلاميّة والإنسانيّة فضيلة الشيخ عمّار الهلاليّ دام توفيقه.