الشيخ حسن بن يعقوب بن يوسف بن محمد الحائري (كان حياً عام 765 هـ).
من كبار رجالات العلم والفقه في كربلاء ، تتلمذ على يد العلامة الحلي والسيد عميد الدين عبد المطلب الحائري لينبغ في العلوم العقلية والنقلية المختلفة ، عرف بمساهمته في تجديد مناهج التعليم في حوزة كربلاء المقدسة ، وقاد نهضة فكرية فيها تمثلت في كثرة طلابه ومريديه ممن أصدر لهم إجازات الاجتهاد بعد أن أكملوا على يديه دراسة كتاب الوسيلة لابن حمزة الطوسي الحائري ، ومن مؤلفاته كتاب فقه القرآن والذي وجد مكتوب في آخره حسن بن يعقوب بن يوسف بن محمد الحائري الحلي .الثلاثاء 26 شوال عام 759 هـ ، وهذا الكتاب هو من مخطوطات مكتبة السيد المرعشي في قم ([1]) .
علي ابن الخازن الحائري (.... - 739هـ) .
زين الدين علي بن الحسن بن شمس الدين محمد بن الحسن بن الخازن الحائري، من علماء كربلاء، كنيته أبو الحسن، كان شيخا فقيها فاضلا من أعاظم علماء الإمامية ، لم تذكر المصادر ولادته ، وقيل إن وفاته كانت عام 793هـ([2] ).
تَمَثل دوره العلمي بكونه أستاذ الشيخ الأجل أحمد بن فهد الحلي الذي كان يروي عنه،([3]) وأخذ الإجازة بالرواية عنه عام 791هـ ، ومن كبار تلامذة الشيخ الشهيد محمد بن مكي ، روى عنه الصحيفة السجادية الكاملة وغيرها وأجاز له شيخه المذكور رواية جميع مصنفاته ومسموعاته وقراءاته ([4]) ، وألف مخطوطة كتبها علي بن الحسن الحائري في كربلاء عام 777 هـ ، ثم قرأها على علي بن عبد الجليل الحائري فكتب له الإنهاء في آخرها في عام 778هـ وذلك في شهر رمضان عام ( 784 هـ ) ، وكتب الشهيد محمد بن مكي له إجازة معروفة مذكورة في إجازات البحار فيها رواية الشهيد عن فخر المحققين وجمع آخر عن الإمام علي بن موسى الرضا( عليه السلام ) عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ قال : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها زج في النار ([5]) ، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الحديث مذكور بطرق مختلفة ([6]).
وروى ابن فهد الحلي عن علي بن الخازن عن مجموعة من العلماء : سمعت فاطمة الزهراء - سلام الله عليها - قالت : دخل علي أبي رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض الأيام . . . فقال علي ـ عليه السلام ـ لأبي : يا رسول الله أخبرني ما لجلوسنا تحت هذا الكساء من الفضل عند الله فقال النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ : والذي بعثني بالحق نبيا واصطفاني بالرسالة نجيا ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا إلا ونزلت عليهم الرحمة وحفت بهم .... ([7])، وله رواية عن سلمان الفارسي يتحدث فيها عن موقف قريش من آل النبي وانحرافهم عن الدين بسبب ذلك الموقف ([8]).
أبو القاسم بن فتح الله بن يد الله الحسيني الحائري(كان حياً عام 977هـ) .
كان من علماء أواخر القرن العاشر الهجري ، وكانت أكثر إقامته في كربلاء، وكانت له عناية بكتب الحديث مقابلة وتصحيحاً وقراءة كما مبين ذلك على حواشي بعض كتب الحديث كالكافي وغيرها ([9]).
ابن فهد الحلي (757-841 هـ) .
هو الشيخ جمال الدين أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلي الأسدي . كنيته أبو العباس ([10]) ولد عام 757 هـ ،([11]) وتوفي 841 هـ عن عمر ناهز الخمسة وثمانين عام ([12]) .
دفن بداره التي تقع ببستان له تسميه العامة بستان ابن فهد الحلي بالقرب من المخيم الحسيني ، بشارع قبلة الإمام الحسين ـ عليه السلام ـ وبالقرب من مرقد أبي الشهداء ـ عليه السلام ـ([13])، قام ببناء قبره الشريف عبد الحسين البهبهاني،([14]) وعليه قبة مبنية بالقاشاني ، وقد جدد بناؤه أكثر من مره .
أطرى عليه الكثير من العلماء وأصحاب التراجم لما له من الفضل والعلم الكثير([15]).
أما مشايخه ومن روى عنهم فهم كثر وهذا يدل على كثرة معايشة العلماء منهم الشيخ الفقيه علي بن محمد بن مكي ابن الشهيد الأول ، والسيد المرتضى بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسابة الحسيني النجفي ، والشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي الحائري ، والشيخ ظهير الدين علي بن يوسف بن عبد الجليل النيلي ، والشيخ زين الدين علي بن خازن الحائري ، والشيخ أحمد بن عبد اللَّه بن المتوج البحراني ، والشيخ الفاضل المقداد بن عبد اللَّه السيوري ، والشيخ جلال الدين عبد اللَّه بن شرفشاه ([16]).
وبهذا النشاط العلمي الذي تمتع به أحمد بن فهد الحلي كان لابد من أن يكون له تلامذة قد تتلمذوا على يده وسمعوا منه ورووا عنه ذكرتهم الكثير من المصادر منهم : الشيخ رضي الدين حسين الشهير بابن راشد القطيفي ، والشيخ علي بن هلال الجزائري ، والشيخ علي بن محمد الطائي ، والسيد محمد بن فلاح الموسوي الحويزي ، السيد محمد نور بخش ، والشيخ حسن بن حسين الجزائري .والسيد رضي الدين عبد الملك بن شمس الدين إسحاق القمي ، والشيخ عبد السميع بن فياض الأسدي الحلي ، الشيخ عز الدين حسن بن علي بن أحمد بن يوسف الشهير بابن العشرة الكرواني العاملي،الشيخ علي بن فضل بن هيكل ، الشيخ مفلح بن الحسن الصيمري ، والشيخ فخر الدين أحمد بن محمد السبعي ([17]) .
أما تصانيفه العلمية ومؤلفاته فقد بلغ عددها مايقارب الأربعين مؤلفا وهذا ما أضاف إلى دوره العلمي الطابع الريادي الذي ميزه عن الآخرين وتميزت تصانيفه بالتنوع بين الفقه والعقائد والعبادات والتأريخ ومن تلك التصانيف : الأدعية والختوم ، استخراج الحوادث ، وتأريخ الأئمة ، والتحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول ، والتواريخ الشرعية عن الأئمة المهدية ، وجوابات المسائل البحرانية . إحدى الرسائل العشر ، وجوابات المسائل الشامية الأولى إحدى الرسائل العشر ،وجوابات المسائل الشامية الثانية ، والخلل في الصلاة ، الدر الفريد في التوحيد ، والدر النضيد في فقه الصلاة ، ورسالة في تعقيبات الصلاة من الأدعية وآدابها ،ورسالة في معاني أفعال الصلاة وترجمة أذكارها ، ورسالة وجيزة في واجبات الحج وهي إحدى الرسائل العشر ، ورسالة في منافيات نية الحج ، ورسالة مختصرة في واجبات الصلاة ، ورسالة إلى أهل الجزائر ، ورسالة في تحمل العبادة عن الغير من الصلاة والصيام وغيرها وبيان آداب العمل وكيفية الاستنابة ، ورسالة في السهو في الصلاة ، ورسالة في العبادات الخمسة وتشتمل على أصول وفروع ، ورسالة في كثير الشك ، ورسالة في فضل الجماعة والسؤال والجواب في الفقه ، وشرح الإرشاد ، وشرح الألفية للشهيد ، وعدة الداعي ونجاح الساعي ، وفتاوي الشيخ أبي العباس ، والفصول في التعقيبات والدعوات ، واللوامع ، واللمعة الجلية في معرفة النية إحدى الرسائل العشر المطبوع بتحقيقنا ، ومصباح المبتدي وهداية المقتدي إحدى الرسائل العشر ، غاية الإيجاز لخائف الإعواز إحدى الرسائل العشر ، وكفاية المحتاج إلى مناسك الحاج إحدى الرسائل العشر ، والموجز الحاوي لتحرير الفتاوى إحدى الرسائل العشر نسخه نصر الله بن برقع بن تركي الطرفي(968هـ) ، والمحرر في الفتوى إحدى الرسائل العشر نسخه نصر الله بن برقع بن تركي الطرفي (969هـ) ، والمقتصر من شرح المختصر ، والمقدمات ، والمهذب البارع في شرح المختصر النافع ، والهداية في فقه الصلاة ، ونبذة الباغي فيما لا بد من آداب الداعي إحدى الرسائل العشر ([18]) .
إبراهيم الكفعمي ( 840-905 هـ ) .
إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح الحارثي الهمداني ، العالم الزاهد ، العابد ، يلقب بالتقي لتقواه ، والكفعمي لمولده عام 840هـ في قرية كفر عيما قرية من قرى جبل عامل ([19]).
عاش الكفعمي في كنف والده الفقيه زين الدين علي ، وروى عنه ، وكان جمّاعاً للكتب ، واسع الاطَّلاع ، غزير العلم ، كثير البحث والتصنيف ، ذا باع طويل في الأدب ، سريع البديهة في الشعر والنثر ([20]) قال المقّري عنه في كتابه نفح الطيب: وما رأيت مثله في سعة الحفظ والجمع ([21]) .
سكن كربلاء مدة ، وزار النجف الأشرف ، وتوفي عام 905هـ ، ودفن بوصية منه في جوار الإمام الحسين ـ عليه السّلام ـ بكربلاء ([22]) قال الأمين : أقول قد سكن كربلاء مدة وعمل لنفسه أزج ([23]) ،بها بأرض تسمى عقير([24]) وأوصى أن يدفن فيه ([25])،وقيل إن له قبرا في لبنان في منطقة جبل عامل([26]) .
تتلمذ الشيخ الكفعمي على يد مجموعة من العلماء وروى عنهم منهم والده الشيخ زين الدين علي بن الحسن ، وكان من أعاظم الفقهاء الورعين ، وقد ينقل عنه في كتابيه الكبيرين ، معبرا عنه : بالفقيه الأعظم الأورع ، وأخوه الشيخ شمس الدين محمد صاحب كتاب زبدة البيان في عمل شهر رمضان ، والسيد الشريف الفاضل حسين بن مساعد الحسيني الحائري صاحب كتاب تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ، والشيخ زين الدين البياضي صاحب كتاب الصراط المستقيم ، والسيد الحسيب علي بن عبد الحسين الموسوي الحسيني صاحب كتاب رفع الملامة عن علي في ترك الإمامة ، وكان بينهما مكاتبات ومراسلات بالنظم والنثر ([27]).
وللكفعمي يد طولى في أنواع العلوم سيما العربية والأدب والفقه والعقائد ، عمل بين الجمع والتتبع في الكتب ، وكان عنده كتب كثيرة جدا ، وأكثرها من الكتب الغريبة اللطيفة المعتبرة المشتملة على غرائب الأخبار بلغ عددها ما يقارب 49 مؤلفا كما يلي :
كتاب محاسبة النفس ، وكتاب البلد الأمين والدرع الحصين ، وكتاب تأريخ وفيات العلماء ، وتعليقات على كشف الغمة ، والتلخيص في مسائل العويص ، وجنة الأمان الواقية وجنة الإيمان الباقية ، المعروف بمصباح الكفعمي ، والجنة الواقية ، وكتاب حجلة العروس ، وكتاب حديقة أنوار الجنان الفاخرة وحدقة أنوار الجنان الناظرة ، وكتاب الحديقة الناضرة ، وكتاب حياة الأرواح ومشكاة المصباح ، وكتاب الرسالة الواضحة في شرح سورة الفاتحة ، وكتاب زهر الربيع في شواهد البديع ، وكتاب صفوة - صفو - الصفات في شرح دعاء السمات ، وكتاب الفوائد الطريفة - الشريفة - في شرح الصحيفة ،وكتاب قراضة النضير في التفسير ، وكتاب الكوكب الدري ، وكتاب اللفظ الوجيز في قراءة الكتاب العزيز ، وكتاب لمع البرق في معرفة الفرق ، وهو نفس فروق اللغة ، وكتاب مجموع الغرائب وموضوع الرغائب ، وكتاب محاسبة النفس اللوامة وتنبيه الروح النوامة ، وكتاب مشكاة الأنوار ، المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى ، ألحقه المصنف بالبلد الأمين ، وكتاب ملحقات الدروع الواقية ، وكتاب المنتقى في العوذ والرقى ، وكتاب النخبة ، وكتاب نهاية رب - الأدب - في أمثال العرب ، وكتاب نور حدقة البديع ونور حديقة الربيع ، فضلا عن تلك المؤلفات لديه مجموعة كبيرة مشتملة على مؤلفات عبارة عن ملخصات لعديد من الكتب التي ألفها مجموعة من العلماء منها : كتاب اختصار الغريبين ، للهروي .
وكتاب اختصار مغرب اللغة ، للمطرزي ، واختصار كتاب غريب القرآن ، لمحمد بن عزيز السجستاني ، وكتاب اختصار جوامع الجامع ، للشيخ الطبرسي ، واختصار كتاب تفسير علي بن إبراهيم ، واختصار زبدة البيان مختصر مجمع البيان للطبرسي للشيخ زين الدين البياضي ، واختصار علل الشرائع ، للصدوق .
واختصار القواعد الشهيدية ، واختصار كتاب المجازات النبوية للسيد الرضي واختصار كتاب الحدود والحقائق في تفسير الألفاظ المتداولة في الشرع وتعريفها ، وغيرها من المنجزات العلمية مثل : القصائد والأراجيز والخطب كقصيدته كقصيدته البديعية الميمية المشتملة على أنواع المحسنات الشعرية المذكورة في علم البديع اللفظية منها والمعنوية ، وقد شرحها شرحا يظهر منه كماله في الأدب ، وختمها بخطبة غراء في مدح سيد البرية ، وقصيدته في مدح أمير المؤمنين عليه السلام تبلغ 190 بيتا أنشدها عند قبره الشريف لما زاره يذكر فيها يوم الغدير ، وله أرجوزة في 130 بيتا في الأيام المستحب صومها ، وله أرجوزة ألفية في مقتل الحسين ـ عليه السلام ـ وأصحابه بأسمائهم وأشعارهم ([28]).
حسين بن مساعد الحائري ( ..... 910هـ) .
هو السيد عز الدين حسين بن مساعد بن الحسن بن مخزوم بن أبي القاسم بن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن عيسى الحسيني([29]) لقبه الحائري نسبة إلى الحائر الحسيني ، ينحدر من أسرة علوية قديمة تعرف بآل طوغان الحسينيين من سلالة عيسى بن زيد الشهيد حفيد الإمام السجاد ـ عليه السلام ـ، وباسمهم سميت محلة آل عيسى في كربلاء ، لم تذكر المصادر سنة ولادته ، لكن ذكرت سنة وفاته التي حدثت عام 910 هـ ([30])يعود أصله إلى عيناثا أحد مناطق لبنان ثم أنتقل إلى العراق وسكن الحائر الحسيني حتى وفاته ([31]) .
يعد حسين بن مساعد من علماء كربلاء الأفاضل ، فهو عالم فذ وأديب واسع الإطلاع عمل كثير في الأنساب وذلك بعمله لمجموعة من المشجرات بخط يده عن الأسر العلوية الكربلائية القديمة ، روى عنه إبراهيم بن علي الكفعمي ، ومحمد باقر المجلسي في بحار الأنوار ،وله كتاب تحفة الإبرار في مناقب أبي الأئمة الأطهارـ عليهم السلام ـ كما ذكرنا قبل قليل ([32]) ، كما قام بنسخ كتاب عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب لجمال الدين أحمد بن علي الحسيني المتوفى عام 828 هـ وفرغ من كتابته بتاريخ 25 ربيع الأول عام 893 هـ ([33]).
ومن شعره قوله في مدح أهل البيت ورثاء الحسين ع :
لطي قريضي في مديحكم نشر * ومنشور شعري في علاكم له نشر
فوصلكم روح وراح وراحة * وبعدكم موت وقربكم نشر
وظاهر شعري فيكم المدح والثنا * وباطنه يا سادتي الحمد والشكر
وطالعه كالشمس زهر ونوره * تقاصر عنه في مطالعه البدر([34])
مدحه الكثير من العلماء قال العاملي في أمل الآمل : كان فاضلا صالحا ، له كتاب تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار حسن ([35])
وقال الأصبهاني : السيد النجيب الحسيب النسيب عين الإسلام والمسلمين أبو الفضائل أسعد الله جده وأجد سعيه . كذا في حواشي المصباح للكفعمي فهو معاصر له ([36] ) وقال المجلسي عنه : وكتاب تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار للسيد الشريف حسين بن مساعد الحسيني الحائري أستاذ الكفعمي وأثنى عليه كثيرا في كتبه ([37]) .
السيد ولي بن نعمة الله الحائري (كان حياً بعد عام 981هـ ).
ولي بن نعمة الله الحسيني الرضوي ، لأنه يعود في نسبه إلى الإمام الثامن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام) ([38])، والحائري ، نسبة إلى الحائر الحسيني المقدس كما صرح عن نفسه قائلا : ساكن السّدة السنية وتراب العتبة الحسينية ([39]) وهو بذلك من أهل كربلاء الأفاضل ، كان من علماء الإمامية المشهورين في القرن العاشر الهجري الذين لمع اسمهم بين العلماء ، ورغم شهرته في التأليف وما أنتجه من نتاج علمي إلا أن حياته منذ ولادته حتى وفاته لم تعط حقها من قبل أصحاب التراجم ولم تذكر بشكل مفصل سوى أنه كان حياً بعد عام 981هـ كونه فرغ من تأليف كتابه مجمع البحرين في فضائل السبطين في هذا التأريخ ([40]) ألّف الحائري كتبا عديدة غنية بعلمها أغلبها تتحدث في مناقب النبي (صل الله عليه وآله وسلم) والأئمة المعصومين ( عليهم السلام) ، وتناولت مؤلفاته أيضا الجوانب العقائدية والأخلاقية ، والزيارات . وهي كما يلي :
كتابه مجمع البحرين في فضائل السبطين في هذا التاريخ وهو كتاب يتحدث عن مناقب الإمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ويتألف من خمس وعشرون باباً( ينظر كتاب مجمع البحرين ) ، وكتاب كنز المطالب في فضائل علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ وكتاب منهاج الحق واليقين في فضائل علي أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ، وكتاب منهاج الحق واليقين في تفضيل علي أمير المؤمنين على سائر الأنبياء والمرسلين ، ذكر فيه الأخبار من طرق العامة والخاصة ([41]) ، وكتاب تحفة الملوك في الزهد وأحوال الملوك الماضين وحسن العدل والحلم ، وقبح الظلم ،([42]) وكتاب العسل المصفى في فضل الصلاة على النبي المصطفى ـ صلى الله عليه وآله ـ للمولى ولي بن نعمة الله الرضوي جمع فيه فضائل الصلاة عليه (صلعم) وخواصه ورتبه على ثمانية أبواب ، ([43])وكتاب مصباح الزائرين في فضائل زيارة خامس آل العبا مطلقا وفي أوقات معينة وبعض آدابها في الأحاديث المروية المستخرجة البعض منها عن ( كامل الزيارة ) لابن قولويه ورتبه على خمسة وعشرين بابا وخاتمة ، ([44]) وكتاب أنوار السرائر ومصباح الزائر ، وهو مختصر في فضائل الأئمة وزياراتهم ( عليهم السلام ) ([45]) وكتاب درر المطالب وغرر المناقب في فضائل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وكتاب جنة المشتاقين في معجزات سيد المرسلين ([46]) ، وكتاب نوادر من لا يحضره الفقيه ، وهو مختصر من أحاديث كتاب من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق ( ت381هـ) .([47])
([1])محسن الأمين ، مستدركات ، المجلد 11، ص107.
([2]) اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )، المصدر السابق ، ج8 ، ص137-138.
([3]) محسن الأمين ، أعيان الشيعة ، ج3 ، ص 147 ؛ أبو القاسم الخوئي ، المصدر السابق ج13 ، ص9 .
( [4])اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )، المصدر السابق ، ج8 ، ص138.
([5]) عباس القمي ، الكنى والألقاب ، ( النجف الأشرف : المطبعة الحيدرية ، 1376هـ ) ، ج1 ، ص273.
([6]) المصدر نفسه .
([7])علي بن مرتضى الأبطحي ، الشيعة في أحاديث الفريقين نشأتهم وفضائلهم وخصائصهم ، ( قم ، مطبعة أمير ، 1416هـ ) ، ص122 .
([8]) حسين النوري الطبرسي ، نفس الرحمن في فضائل سلمان ، تحقيق جواد القيومي ، ( قم : مؤسسة الآفاق ، 1411هـ )، ص494 .
([9]) محسن الأمين ، مستدركات ، المجلد 6، ص13.
([10]) علي البروجردي ، المصدر السابق ، ص94.
([11])ابن فهد الحلي ، المهذب البارع ، تحقيق مجتبى العراقي ، ( قم : مؤسسة النشر الإسلامي ، 1407هـ )، ج1 ، ص11.
([12])إسماعيل البغدادي ، هدية العارفين ، (بيروت : دار إحياء التراث العربي ، د.ت)، ج1 ، ص125 ؛ أغا بزرك الطهراني ، الذريعة ، ج1 ، ص212؛ محسن الأمين ، أعيان الشيعة، ج3 ، ص147؛ محمد حرز الدين ، مراقد المعارف ،تحقيق ،محمد حسين حرز الدين، ( بغداد : دار الكتاب العربي ، 2011 ) ، ج1 ، ص65.
([13]) المصدر نفسه ، ج1 ، ص65 .
([14])محمد رضا الجلالي ، فهرست التراث ، تحقيق محمد جواد الحسيني ، ( قم : دليل ما ، 1422هـ)، ج1 ، ص762 .
([15]) ينظر : محسن الأمين ، أعيان الشيعة ، ج3 ، ص147-148 ؛ علي البروجردي ، المصدر السابق ، ج2 ، ص423 .
([16]) محسن الأمين ، أعيان الشيعة ، ج3 ، ص147-148 ؛ علي البروجردي ، المصدر السابق، ج2 ، ص423 .
([17]) محسن الأمين ، أعيان الشيعة ، ج3 ، ص148 .
([18]) ينظر : إسماعيل البغدادي ، المصدر السابق ، ج1 ، ص125 ؛ أغا بزرك الطهراني، الذريعة ، ج1، ص 212 ، ج2 ، ص42 ؛ ج5 ، ص215 ؛ ج12 ، ص242 ؛ ج13 ، ص74 ، ج18 ،ص99 ، ص358، ج20 ،ص364 365 ، ج21 ، ص261 ؛ محسن الأمين ، أعيان الشيعة ، ج3 ، ص148 ؛ مؤسسة كاشف الغطاء،قسم الذخائر والمخطوطات، دليل المخطوطات،ط2، ( بيروت :شركة صبح للطباعة ، 2013) ،ص382، ص436.
([19])إبراهيم بن علي الكفعمي ، محاسبة النفس ، تحقيق فارس الحسون ، ( قم : مؤسسة قائم آل محمد ، 1413هـ )، ص17؛ القمي ، الكنى والألقاب ، ج3 ، ص113 ؛الأمين ، أعيان الشيعة ، ج2 ، ص184 ؛ حسن الصدر ، تكملة أمل الآمل ، تحقيق أحمد الحسيني ( قم : مكتبة آية الله المرعشي ،1406 هـ) ، ج3 ، ص116؛ أبو القاسم الخوئي ، المصدر السابق ، ج1 ، ص237.
([20]) اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ، المصدر السابق ، ج10 ، ص14 .
([21])احمد بن المقري التلمساني، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب ، تحقيق إحسان عباس ( بيروت : دار صادر ، د- ت ) ، ج7 ، ص344.
([22]) ينظر : التلمساني ، نفح الطيب ، ج7 ، ص343؛ اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ، المصدر السابق ، ج10 ، ص13-16 .
([23]) أزج :جمعه آزُجٌ وآزاجٌ، والأَزَجُ بيْتٌ يُبْنى طُولاً ويقال له بالفارسية أَوستان والتَّأْزِيجُ الفِعْلُ والجمع . ينظر ، ابن منظور ، لسان العرب ، مادة أزج .
([24]) عقير : يبدو أنها تصغير للعقر ، وهي عَقرُ بابل قرب كربلاء من الكوفة وقد روي أن الإمام الحسين (عليه السلام) لما انتهى إلى كربلاء قال : ما اسم تلك القرية وأشار إلى العقر فقيل له: اسمها العقر فقال: نعوذ باللهَ من العقر فما اسم هذه الأرض التي نحن فيها. قالوا: كربلاءُ قال: أرض كرب وبلاء . ياقوت الحموي ، المصدر السابق ، ج4 ، ص136.
([25]) محسن الأمين ، أعيان الشيعة ، ج2 ، ص184 .
([26]) المصدر نفسه ، ج2 ، ص184 .
([27]) الكفعمي ، المصدر السابق ، ص18 .
([28])محمد بن الحسن الحر العاملي ، المصدر السابق ، ج1 ، ص28 29 ؛أعجاز حسين الكنتوري ، كشف الحجب والأستار عن أسماء الكتب والاسفار ، ط2 ، ( قم : مكتبة آية الله المرعشي النجفي ، 1409هـ) ، ص87، ص159، ص172، ص 342، ص371، ص490، ص496 ؛ أعيان الشيعة ، ج2 ، ص185 ؛ الطهراني، الذريعة ...، ج1 ، ص 355 ص358 .
( [29]) الطهراني ، الذريعة ، ج13، ص338 .
( [30])سلمان هادي آل طعمة ، تراث كربلاء، ط2،(بيروت : مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، 1983) ، ص 229 .
([31]) محسن الأمين ، أعيان الشيعة ، ج6 ، ص 172 .
( [32]) المصدر نفسه ، ج6 ، ص 171 ؛ أغا بزرك الطهراني ، الذريعة ....، ج6،ص150؛ اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )، المصدر السابق ، ج10 ، ص14.
( [33]) أغا بزرك الطهراني ، الذريعة .... ، ج3 ، ص405
([34]) محسن الأمين ، أعيان الشيعة ، ج6 ، 172.
( [35]) الحر العاملي ، المصدر السابق ، ج2 ، ص 102 .
( [36]) ميرزا عبدالله أفندي الأصبهاني ، تعليقه أمل الآمل ، تحقيق أحمد الحسيني ، ( قم : مكتبة آية الله المرعشي ، 1410هـ) ، ص141 .
( [37]) المجلسي ، بحار الأنوار ، ج1 ، ص18 .
( [38]) ولي بن نعمة الله الحائري ، مجمع البحرين في فضائل السبطين ، تحقيق حسين الموسوي البروجردي ، ( قم : مكتبة العلامة المجلسي ، 1432هـ) ، ص12.
([39]) المصدر نفسه ، ص 46 .
( [40]) الحر العاملي ، المصدر السابق ، ج2 ، ص239 ؛ الكنتوري ، المصدر السابق ص476 ، ص 488 ؛ خير الدين الزركلي ، الأعلام ، (بيروت : دار العلم للملايين ، 1980) ، ج8 ، ص118.
( [41]) الكنتوري ، المصدر السابق ، ص565 ؛ الخوئي ، المصدر السابق ، ج20 ، ص220.
( [42]) أغا بزرك الطهراني ، الذريعة ....، ج20 ، ص 23 ؛ الزركلي ، المصدر السابق ، ج8 ، ص118 .
( [43]) الكنتوري ، المصدر السابق ، ص381 ؛ أغا بزرك الطهراني ، الذريعة ، ج15 ، 263 .
( [44]) الطهراني ، الذريعة ج21 ، ص108 .
( [45]) الحائري ، مجمع البحرين ، ص16 .
( [46]) الحائري ، مجمع البحرين ، ص17 .
( [47]) المصدر نفسه ، ص21 .