الشيخ محمد علي بن محمد البلاغي النجفي (.......- 1000 هـ).
ينحدر من أسرة آل البلاغي[1] ومن العلماء والفضلاء المجتهدين ، وصف بأنه ثقة عين صحيح نقي الكلام جيد التصنيف ، عرف بمؤلفاته الثرة والتي منها شرح أصول الكافي للكليني و شرح إرشاد العلامة و حواشي أصول المعالم [2]وغيرها.
عبد الله بن الحسين التستري (.......- 1021هـ).
هو الشيخ عبد الله بن الحسين التستري الأصفهاني ، أحد علماء الإمامية درس على يد فقيه([3]) عصره المقدس أحمد الأردبيلي سنوات طويلة حتى أجيز عنه في نشر الأحكام العرفية وإمامة الجمعة والجماعة ، فسكن مدينة كربلاء المقدسة وأصبح من علمائها المعروفين([4]) .
امتاز الشيخ التستري بكثرة رحلاته فقد زار النجف وسكن فيها مدة من الزمن ثم توجه إلى الحجاز لتأدية فريضة الحج ليعرج بعدها إلى الشام مدرسا فيها الفقه والأصول ومستجيزاً فيها كل الفقيه نعمة الله علي محمد بن خاتون ، وولده أحمد بن نعمة الله ، وارتحل بعدها إلى أصفهان فأقام فيها مدة من الزمن أمره الشاه عباس الصفوي([5])المذكور ببناء مدرسة له فيها ، وفوّض إليه تدريسها ، فتصدى المترجم للتدريس ونشر العلم والإفادة ، كما عكف على التصنيف والتحقيق في الفقه والأصول والحديث والرجال ، مع المواظبة على إقامة الجمعة والجماعة ، فنشطت الحركة العلمية في أصفهان ، وازدانت بكثرة الطالبين لحديث وفقه أهل البيت عليهم‌السلام([6]).
درس على يديه جملة من الطلبة الأفاضل([7]) عصره منهم ولده حسن علي قرأ عليه في الحديث والفروع والأصول ، ومحمد تقي المجلسي قرأ عليه كتبا كثيرة في أنواع من الفنون ، والسيد مصطفى التفريشي وانتفع به كثيرا في الرجال والسيد محمد قاسم القهبائي ، والسيد رفيع الدين محمد النائينى ، وشريف الدين محمد الرويدشتي ،وعناية الله القهبائي ، وخداوردي بن القاسم الأفشاري ، وتاج الدين الحسن بن محمد الأصفهاني والد بهاء الدين محمد المعروف بالفاضل الهندي وعلي بن حجة الله الشولستاني النجفي ، وعماد الدين بن يونس الجزائري ([8]) وغيرهم.
كما صنف الشيخ التستري مجموعة غفيرة من الكتب والرسائل العملية منها : جامع الفوائد في شرح القواعد و شرح إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان و رسالة في الجهر والإخفات في الأوّلين و رسالة في كفاية مسمّى الجبهة في السجدة و خواص القرآن و تعليقات على تهذيب الأحكام للطوسي وغيرها ، توفّي بأصفهان في السادس والعشرين من شهر محرم عام إحدى وعشرين وألف ، وحضر جنازته جمع حافل ، ودفن إلى جوار السيد إسماعيل بن زيد ، ثم نقل جثمانه بعد مدة إلى كربلاء المقدسة([9]).
السيد رفيع الدين محمد الصدر بن السيد شجاع الدين محمود الحسيني المرعشي الخليفة سلطاني (......- 1034 هـ).
من مشاهير المدفونين في كربلاء ، وهو والد سلطان العلماء ([10])صاحب كتاب الحواشي على الروضة والمعالم ، كان من علماء عصره في علوم الفلسفة والفقه ، نال اهتماماً واسعاً ([11]) من الشاه طهماسب ([12]) والشاه عباس الكبير ، وكان كثير البحث والمناظرة مع علماء عصره أمثال الشيخ البهائي ([13]) وله رسائل ومكاتبات كثيرة في هذا الجانب ، كما عمل على تأسيس مدارس دينية كما هو الحال في أصفهان[14] إذ أسس مدرسة مريم بيكم وأصبح من مشاهير مدرسيها ([15]).
السيد ولاية علي صاحب الغازيبوري (......- 1108 هـ).
كل ما عثرنا عليه بأنه من علماء القرن الثاني عشر الهجري ، توفي في كربلاء المقدسة بتأريخ السابع عشر من ربيع الثاني ، المصادف يوم الثاني عشر من شهر تشرين الثاني لعام 1696م ، وله مؤلف وحيد بعنوان آب ونمك باللغة الفارسية [16].
الشيخ محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار بن سعد الدين المازندراني الحائري (1059-1115هـ).
ويعرف بأبي علي الرجالي ، وهو عالم كبير ومحدث جليل ورجالي فذ ، ولد بكربلاء في شهر ذي الحجة عام 1159 هـ ، يعود أصل أبيه من مازندران [17] وولد هو في الحائر وسكنه حياً وميتاً ، ويذكر بأن نسبه يتصل بابن سينا [18] ، درس في كربلاء العلوم الفقهية والأصولية على يد الشيح الوحيد البهبهاني والسيد علي صاحب الرياض ، من أشهر مؤلفاته منتهى المقال المعروف برجال أبو علي صنفه بإشارة المحقق السيد محسن البغدادي وضمنه تعليقه شيخه الآقا البهبهاني على نهج المقال للميرزا [19] محمد المعروف بكتاب الرجال الكبير وصار لهذا الكتاب رواج في عصره بسبب اشتماله على تمام التعليقة وبسبب أنه صنف بإشارة المحقق البغدادي فطبع مرتين في إيران [20].
ومن كتبه الأخرى رسالة زهر الرياض فارسية في الطهارة والصلاة والصوم منتخبة من الرياض و الرد على صاحب نواقص الروافض .
الشيخ عبد علي بن أحمد بن إبراهيم البحراني (......- 1127هـ).
وهو عالم فاضل من سلالة آل عصفور[21] اشتهر بمؤلفه أخبار الشريعة ، توفي في مدينة كربلاء المقدسة في رجب من عام 1127هـ[22].
الآخوند [23] الشيخ عبد الرحيم بن محمد يونس الدماوندي الحائري الأصفهاني (......- 1158هـ) .
من فلاسفة الشيعة وعلمائها ، ولد في دماوند إحدى قرى أصفهان وفيها أخذ مقدمات الفقه والأدب ، ثم هاجر إلى أصفهان وحضر على يد أكابر أساتذتها في الفلسفة والعرفان أمثال الآخوند الملا صادق الأردستاني ، حتى بلغ درجات عالية في العلم والمعرفة ، حيث عرف بأصالة الرأي والإحاطة بالعلوم العقلية والنقلية ، وقد ذكره الشيخ أغا بزرك الطهراني بقوله الحكيم العارف الصوفي ، من تلاميذ الملا صادق الاردستاني المتوفي 1134ه الذي طرد من أصفهان لتطرفه في الفلسفة ... فهاجر التلميذ إلى كربلاء وجاور الحائر [24] ، وفي هجرته إلى كربلاء بدأت صفحة جديدة في حياته إذ التف حوله عدد غفير من طلاب العلوم الدينية ، وأصبح مرجعاً في التدريس والفتيا ومن أئمة الروضة الحسينية المطهرة كما يذكر بأنه مؤسس لمدرسة أصولية كبيرة في كربلاء قبل وصول الوحيد البهبهاني إليها [25].
له مؤلفات عديدة في الفلسفة والعرفان منها حدوث العالم و الفيوضات الحسينية و شرح كلام أمير المؤمنين دفن بعد وفاته في الرواق الحسيني المطهر.
الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عصفور الدرازي البحراني (1107-1186 هـ).
من علماء كربلاء البارزين يعرف باسم صاحب الحدائق نسبة إلى كتابه المشهور الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ، ويعد من أهم رموز المدرسة الإخبارية التي تختلف عن المدرسة الأصولية بأنها ترفض الدليل العقلي والإجماع ،كمصدر من مصادر التشريع الإسلامي ، ولد بقرية الماحوز في البحرين وكانت البحرين في تلك الفترة تابعة للدولة الصفوية [26]، ونشأ وتربى على يد والده، وأحضر له معلماً في البيت يعلمه القراءة والكتابة حتى أتقنهما، كما تعلم عليه قراءة القرآن بالإضافة إلى أساتذة أخر أمثال الشيخ أحمد بن عبد الله البلادي والشيخ عبد الله البلادي والشيخ حسين الماحوزي ... وبعد وفاة والده عام 1131 هـ سافر إلى القطيف لإكمال دراسته، وبقي فيها سنتين، ثم عاد إلى البحرين، ولبث فيها بضع سنين، ثم رجع إلى القطيف بعد أن حج بيت الله الحرام، ثم سافر إلى إيران بعد الأحداث الدموية التي عاشتها البحرين [27]، وحلّ مدة في كرمان، ثم إلى شيراز حيث استقر بها. في عام 1169 هـ سافر إلى كربلاء، وأقام فيها مدة عشرين عاماً حتى وافته المنية في الرابع من ربيع الأول من عام 1186ه ودفن جوار مرقد الإمام الحسين (ع).
له مؤلفات كثيرة ذات أبواب ومواضيع مختلفة ، منها على سبيل المثال وأشهرها الدرر النجفية و أعلام القاصدين إلى مناهج أصول الدين و حاشية على المدارك و الشهاب الثاقب في الرد على الناصب وغيرها .
وتجمع المصادر المترجمة للشيخ البحراني إلى أن ثمة مناظرات علمية عميقة دارت بينه وبين الشيخ الوحيد البهبهاني شكلت مثالاً للفكر المعتدل في مناضرة الآخر [28].
([1]) آل البلاغي : وهي من الأُسَرْ النجفية المشهورة، وترجع بنسبها إلى ربيعة، ويصفها جعفر محبوبة بأنّها من الأسر العلمية الأدبية السابقة في العلم والفضل والمحلقة بقوادم المجد والسؤدد العريقة في العروبة، والمتقدمة في الهجرة عُرفت هذه الأسرة في النجف، واشتهر ذكرها في أواسط القرن العاشر للهجرة وقد نبغ منها رجال كثر من أولي الفضل والعلم والأدب : للتفاصيل ينظر : جعفر محبوبة ، ماضي النجف وحاضرها ، (بيروت : دار الأضواء ، 1986)،ج2، ص58.
([2]) محسن الأمين العاملي ، أعيانٍ الشيعة ، ج14، ص324.
([3]) الفقيه : هو العالِم المهتم بدراسة الفقه في الدين الإسلامي. وفي اللغة العربية من فَقِهَ لشيء أي علمهُ، وفقهاء جمع فقيه الفقه هو العلم بالإحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية . للتفاصيل ينظر : محسن الأمين ، أعيان الشيعة،ج16، ص402.
([4]) احمد الحسيني ، تراجم الرجال ، (قم : منشورات مكتبة آية الله المرعشي ،1414هـ)، ج1، ص323.
([5]) الشاه عباس الصفوي (1571- 1629) : من ابرز ملوك السلالة الصفوية ، تميز عهده بكثرة الثورات الداخلية التي قمعها بشدة ، و كذلك حروبه المتكررة مع الدولة العثمانية ، وبعلاقاته الطيبة مع الانكليز والبرتغاليين .للتفاصيل ينظر : بديع محمد جمعة ، الشاه عباس الكبير ، ( بيروت : دار النهضة العربية ، 1980) .
([6]) محمد باقر الخوانساري ، روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات ،(بيروت : الدار الإسلامية ، 1991)، ج4، ص234.
([7]) أصبح عدد التلامذة عند وفاة المترجم يربو على الألف ، في حين لم يكن عددهم وقت دخوله أصفهان يزيد على الخمسين : أغا بزرك الطهراني ، طبقات أعلام الشيعة ، (بيروت : دار احياء التراث العربي، 2009) ج5، ص343.
([8]) عباس القمي ، الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ، (قم : مؤسسة بستان كتاب، 1385 ه.ش) ، 245.
([9]) أغا بزرك الطهراني ، طبقات أعلام الشيعة ، ج8 ، ص70.
(([10] سلطان العلماء (1593-1654): وهو السيد حسين بن رفيع الدين محمد بن شجاع الدين محمود بن السيد علي الحسيني المرعشي ولد في أصفهان وينتهي نسبه الشريف إلى الإمام زين العابدين عليه‏ السلام وكان أجداده من علماء وحكام مازندران وبما أنه عاش في أسرة علمية فكان أبوه أفضل مدرس ومربي له، وقد وصل أيضا إلى مستوى علمي تشهد له مؤلفاته العديدة في الفروع المختلفة كالمنطق والأخلاق والتفسير والفقه ، وحضر درسه جمع من كبار الفقهاء أشهرهم العلامة المجلسي صاحب بحار الأنوار وقد طبع السيد علي هذه المناظرات في كتاب بعد ذلك، توفي في مازندران ونقل جثمانه إلى الصحن الشريف في النجف الأشرف ليوارى الثرى هناك.ينظر :عبد الله الأصفهاني ، رياض العلماء وحياض الفضلاء ، تحقيق: السيد احمد الحسيني الأشكوري ، (قم : مكتبة آية الله المرعشي، د.م) ،ج2، ص51؛ عبد الله المامقاني ، تنقيح المقال في علم الرجال، تحقيق محي الدين المامقاني ، (بيروت: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ، 2003)، ج1، ص327.
([11]) من الجدير بالذكر أن هناك تفاهما كبيرا بين الفقهاء وبين ملوك الدولة الصفوية ، حيث كان للفقهاء الأصوليين دور كبير في توجيه وقيادة الأمة بشكل كبير أبان الحكم الصفوي وبالأخص في عهد الشاه طهماسب الذي واجه صعوبات كثيرة في قيادة الدولة بسبب قلة خبرته في الحكم وتزامن مدة حكمه مع اشتداد الصراع العثماني الصفوي وهزيمة الأخيرة في معركة جالديران 1514 التي أدت إلى تزايد تدخل قادة الجيش القزلباش في إدارة الدولة ، علاوة على الانقسام الذي حدث داخل التحالف الفارسي التركماني وأستئثار العناصر الفارسية بالمناصب العليا في الدولة على حساب نفوذ التركمان ، مما دفع بالشاه طهماسب بان يبحث عن وسيلة يعزز بها قيادته للدولة ليتجه إلى الفقهاء ويكلفهم بالقيادة الدينية التي كان يتسنمها هو بعد وفاة والده الشاه إسماعيل الصفوي ، فاستدعى لذلك الغرض العالم الفقيه علي الكركي لينهض بأعباء تلك المهمة ، فقد أعلن طهماسب إن المحقق هو في الواقع صاحب الاختيار، وإنما الملك وكيل للمحقق ونائب عنه في إدارة شؤون البلاد السياسية والإجرائية . للتفاصيل ينظر: مرتضى المطهري ،الإسلام وإيران ، ترجمة محمد هادي اليوسفي ، (بيروت : دار البلاغة ،1991) ، ص338؛ جودت القزويني ، تاريخ المؤسسة الدينية الشيعية ، (بيروت : دار الرافدين ، 2005 ) ، ص300- 303 .
([12]) الشاه طهماسب (1514-1576): وهو أحد شاهات إيران الصفويين الأقوياء خلف أبيه إسماعيل الأول عندما كان عمره 10 سنوات ، خلال فترة حكمه تعرضت الدولة الصفوية إلى العديد من الأخطار الخارجية وخصوصاً من قبل العثمانيين في الغرب والأوزبك في الشرق. محمد سهيل طقوش ، تأريخ الدولة الصفوية في إيران 1501-1736، (بيروت دار النفائس ، 2009) .
([13]) الشيخ البهائي (1547-1621): هو: محمّد بن عزّ الدين حسين بن عبدالصمد ، ويُسمّى بهاء الدين وقد أصبح شهرة له، وكانت أُسرته تُلقّب بـ: الحارثيّ والهَمْدانيّ والجَبعيّ، جدّه الحارث الهَمْدانيّ أحد خواصّ أمير المؤمنين عليه السّلام ، ولد في بعلبك بلبنان ، وفيها درس المراحل الأوّلية للعلوم الدينية ، ثمّ سافر إلى مدينة أصفهان لتحصيل العلوم، وقد حظي باحترام الشاه عباس الصفوي، ثمّ عيَّنه في منصب شيخ الإسلام في الدولة الصفوية ، توفي في أصفهان ثمّ نُقل جثمانه الطاهر إلى مشهد الإمام الرضا عليه السّلام عملاً بوصيّته، فدُفن في داره القريبة من الحضرة المشرَّفة، وقبره مزار معلوم يُوقَف عنده لقراءة الفاتحة مِن قِبَل زوّار الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام . محمد بن الحسن الحر العاملي ، المصدر السابق ، ج 1، ص158.
([14]) أصفهان: هي من أهم وأكبر المدن الإيرانية , وتقع في وسط إيران وهي من المناطق المعتدلة ,وتعد من أجمل المدن الإيرانية إذ يمتاز صيفها باعتدال حرارته وشتائها بارد مصحوب بتساقط الثلوج ,وهناك مثل فارسي يطلق عليها (أصفهان نصفان جيهان ) أي أصفهان نصف الدنيا ، لأن يوجد فيها أجمل القصور والمساجد والآثار , وقد أطلقت عليها هذه العبارة في زمن الشاه عباس الأول الذي جعلها عاصمة لمملكته, وقام بإعادة بنائها وتزينها . محمد فريد وجدي ,دائرة المعارف القرن العشرين ,ط3,( بيروت :دار المعرفة ,1971م),ج 1,ص 384 .
([15]) محسن الأمين العاملي ، أعيان الشيعة ، ج14، ص365.
([16]) المصدر نفسه ، ج15، ص211.
([17])مازندران : إحدى المدن الإيرانية ، عاصمتها مدینة ساري ، تقع بين جبال البرز وبحر قزوين.. تنتشر بها المناطق الساحلية التي هي مقصد لآلاف السياح ، تبعد عن طهران 200 كم كانت تسمى سابقاً بـ (طبرستان).. تشكل سلسلة جبال البرز في جنوب مازندران قوسا كبيرا يصل عرضه إلى 50 كم وتفصل جبال البرز الجهات المحاذية ل بحر قزوين عن طهران .. تعد محافظة مازندران من المحافظات الخصبة و الزراعية في إيران بسبب التربة الجيدة و توفر الأمطار .محسن الأمين ، أعيان الشيعة، دائرة المعارف الإسلامية الشيعية، ط6، ج20، ص137.
([18]) ابن سينا (370-427هـ): هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما ، ولد في قرية أفشنة الفارسية ، وتوفي في همدان سنة عرف باسم الشيخ الرئيس وسماه الغربيون بأمير الأطباء ، اشتهر بمؤلفاته وإسهاماته العلمية المتنوعة بين العلوم التطبيقية والنظرية . للتفاصيل ينظر: عبدة الحلو ، ابن سينا فيلسوف النفس البشرية ، (بيروت : بيت الحكمة ، 1967) .
([19]) الميرزا : هو لقب تكريم لمن كان من أم علوية النسب وأب عامي ، فهي كلمة مركبة من كلمتين هما أمير زاده ومعناها أبن الأمير ولكثرة استعمالها خففت إلى كلمة الميرزا فهي كلمة معربة عن الفارسية . ينظر : عبد الهادي ألفضلي ، هكذا قرأتهم ، ( بيروت : مطبعة دار المرتضى ، 2003 ) ، ص147 .
([20]) نور الدين الشاهرودي ، ، تأريخ الحركة العلمية في كربلاء ، (بيروت : دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر والتوزيع ، 1989)، ص134.
([21]) آل عصفور : وهي من الأسر العربية العريقة من السلالة العدنانية وتتشرف بالتقائها بالنسب مع الرسول صلى الله عليه وسلم في جد من أجداده وهو مضر ، و كان لأسرة العصفور العامرية العقيلية وعلى رأسهم الأمير عصفور بن راشد بن عميرة بن سنان بن عقيلة مؤسس دولة بني عصفور شأن عظيم في تاريخ المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية وخصوصا مع بداية القرن السادس من الهجرة وما بعده , وكانت علاقتهم بالحكام القرامطة مرتبطةٌ بمصالح كثيرة إلى أن تمكن العيونيون الذين ينتسبون إلى عبد قيس بن أفصي بن نزار وهو من أجداد قبيلة عنزة من هزيمة القرامطة فحكموا الإحساء وصاهرهم بنو عصفور وتناسبوا معهم ثم أخذوا الملك عنهم بعد أن ضعف مُلك العيونيين كما جاء في كتاب أنساب الأسر الحاكمة في الإحساء للمؤرخ العلامة أبي عقيل الظاهري : خالد النزر ، آل عصفور أسرة حكمت الخليج مئة وخمسين عاماً ، (بيروت : المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2006).
([22]) محمد باقر الخوانساري ، المصدر السابق ، ج4، ص216.
([23]) وهي كلمة فارسية تعني العالم أو المعلم وهي كلمة مركبة من مصدر خوندان ، ثم خففت إلى (( خوند )) وأطلقت كلمة آخوند لأول مرة في إيران منذ العهد التيموري على رجال الدين ادعاء للاحترام . ينظر : كاظم البجنوري ، دائرة المعارف الإسلامية الكبرى ، ( بيروت : مطبعة مركز دائرة المعارف الإسلامية ، 1991 ) ، جـ1 ، ص70-71 .
([24]) أغا بزرك الطهراني ، طبقات إعلام الشيعة ، ج9 ، ص425.
([25]) محسن الأمين ، أعيان الشيعة ، مستدركات أعيان الشيعة ، ج 8، ص131.
([26]) وسميت بـهذا الاسم نسبة إلى مؤسسها صفي الدين الأردبيلي 1252 1334م ، أما مؤسس الدولة الصفوية فهو إسماعيل الصفوي الذي حكم إيران من عام 1501 إلى عام 1524م ، وأستمر الصفويون يحكمون إيران حتى سقوطهم عام 1736 . ينظر : بديع جمعة وأحمد الخولي ، تأريخ الصفويين وحضاراتهم ، ( القاهرة : مطبعة دار الرائد العربي ، 1976 ) ، جـ1-2 ؛ عباس حسن الموسوي ، نشوء وسقوط الدولة الصفوية دراسة تحليلية، (قم : مطبعة سرور ، 2005) ، ص23-320 .
([27])عاشت البحرين أيام دموية عصيبة أبان تبعيتها للدولة الصفوية تمثلت بالهجمات البدوية القبلية عليها والقادمة من عمان والذين يصفهم الشيخ يوسف البحراني بالخوارج ، حيث يقول بحقهم : اتفق مجيء الخوارج (العمانيين) إلى أخذ بلاد البحرين، فحصل العطال والزلزال، بالتأهب لحرب أولئك الأنذال، وفي أول سنة وردوا لأخذها رجعوا بالخيبة ولم يتمكنوا منها، وكذلك في المرة الثانية بعد سنة مع معاضدة جميع الأعراب والنصاب لهم، وفي الثالثة حصروا البلد لتسلطهم على البحر حيث أنها جزيرة، حتى أضعفوا أهلها، وفتحوها قهراً، وكانت واقعة عظمى، وداهيةً دهما، لما وقع من عظم القتل والسلب والنهب وسفك الدماء، وبعد أن أخذوها وأمنوا أهلها هربت الناس - سيما أكابر البلد - منها إلى القطيف وإلى غيرها من الأقطار يوسف البحراني ، لؤلؤة البحرين ، ص105.
([28])للتفاصيل حول هذا الموضوع ينظر : علي طاهر الحلي وعلي فاروق الحبوبي ، مدرسة الشيخ الوحيد البهبهاني وأثرها الفكري والسياسي (1747-1905) قراءة تاريخية ، الباحث (مجلة )، كربلاء ، العدد الخاص بالمؤتمر الثاني لكلية التربية للعلوم الإنسانية ، 2013، ص347-372.