اطلق قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة، التابعُ للعتبةِ العبّاسيّةِ المُقدّسةِ، موقعه الإلكترونيّ الرسميّ (شبكة المعارف للتراث الإسلاميّ) بحُلةٍ جديدةٍ، بعد إعادة تحديثه برمجيًّا وتصميميًّا من قبل قسم الإعلامِ في العتبةِ المُقدّسة.

وتُعدّ شبكةُ المعارف للتُراثِ الإسلاميّ من أهم المواقع الإلكترونيّة المتخصصّة بإحياءِ التُراثِ الإسلاميّ ونشره، وهي تعمل منذ عام 2016م ولغاية الآن دون انقطاعٍ، وفيها مئات المواد التُراثيّة من أخبار وتقارير ومقالات وصور وفيديوهات وصوتيات، وبالتالي فهي مرجعٌ إلكترونيّ للمهتمين والمختصّين.
تتضمنُ هذه الشبكةُ عددًا من الأبوابِ الرئيسيّة، وهي: (نشاطاتنا، إصداراتنا، مجلاتنا، مكتبة التراث، أعلام ومعالم، تشكيلات القسم، الوسائط المتعددة وباب "من نحن")، وأبوابٍ فرعيّةٍ: (التحقيق، الفهرسة، ببلوغرافيا، الموسوعات، سلاسل، تأليف ودراسات، دراسات تراثيّة، المخطوطات، المطبوعات، المجلّات، المكتبة الإلكترونيّة، علماء، أدباء، خطباء، المدارس الدينيّة، المراقد والمقامات الدينيّة، مكتبات عامّة أو شخصيّة، متاحف، المكتبة المرئيّة، المكتبة الصوريّة والمكتبة الصوتيّة).

مسؤولُ وحدةِ الموقعِ الإلكترونيّ في قسمِ المعارفِ ورئيسُ تحريرِ الشبكةِ المذكورةِ زين العابدين ظنون السعيديّ، تحدّث قائلًا: "بإشراف رئيس قسم المعارف فضيلة الشيّخ عمار الهلاليّ –دام توفيقه- وبالتعاون مع قسمِ الإعلامِ الموقرِ، تمَّ تحديث موقعنا الإلكترونيّ (شبكة المعارف للتراث الإسلاميّ) واطلاقه بحُلّةٍ جديدةٍ تتلاءم مع طبيعة المحتوى التُراثي للشبكةِ، وإضافة مزايا برمجيّة تُسهِل عملية الدخول للموقع وتصفحه".. وأضاف: "تضمُّ هذه الشبكة العديد من المواقع التابعة المهمّة، منها (موقع مركز تراث كربلاء، موقع مركز تراث الحِلّة، موقع مركز تراث البصرة، موقع مركز تراث النجف الأشرف، موقع مركز تراث الجنوب، موقع مركز التراث الإسلاميّ، موقع شعبة الرعاية المعرفيّة وموقع الحرف المتخصص بفنِّ الخطِّ العربي وفنّ الزخرفةِ الإسلاميّة)، ويُضاف لها مواقع المجلّات المُحكّمة: (مجلّة تراث كربلاء، مجلّة تراث الحلّة، مجلّة تراث البصرة، مجلّة تراث الجنوب)، مواقع المجلّات العامّة: (مجلّة الغاضريّة، مجلّة رد الشمس، مجلّة الخطوة ومجلّة الحرف)، فضلًا عن موقع مجلّة تراث كربلاء المخطوط".. واختتم السعيديّ: "سنبذل قصارى جهودنا؛ لجعل هذا الموقع في طليعة المواقع الإلكترونيّة المهتمّة بالشأنِ التُراثيّ في العالم الإسلاميّ، وجعله مصدرًا ومرجعًا يُشار إليه بالبَنان من قِبِل المختصّين والأكاديميين، سيما ونحن نرفل بظلالِ وبركاتِ المولى ساقي العطاشى -عليه السّلام- ورعاية الأمانة العامّة للعتبةِ العبّاسيّةِ المُقدّسةِ ودعم رئاسة قسم المعارف".

الجديرُ بالذكّرِ أنَّ قسمَ شؤونِ المعارفِ الإسلاميّةِ والإنسانيّةِ هو أحد الأقسام المعنية بإحياءِ التُراثِ الإسلاميّ ونشره، وقد صَدَرَت عنه عشرات الإصدارات، وأقام الكثيرَ من المؤتمرات والندواتِ والدوراتِ والمسابقات والمعارض.