حرصتْ شعبةُ الإعلامِ المعرفيّ، التابعةُ إلى قسمِ شؤونِ المعارفِ الإسلاميّةِ والإنسانيّةِ في العتبةِ العبّاسيّةِ المُقدّسةِ، بوصفها الجهةَ المنظّمةَ لموكبِ (أشبال الطف) والمُشرفةَ عليه، على تهيئة اللوجستيات كافّة الّتي يتطلّبها الموكبُ منذُ وقتٍ مُبكِرٍ جدًا.
إذ شرعت الشعبةُ المذكورة بعدَ استحصالِ الموافقاتِ الإداريّةِ من الأمانةِ العامّةِ للعتبةِ العبّاسيّةِ المُقدّسةِ، بالتواصلِ مع الأقسامِ المعنيةِ، ومنها: (قسم الآليات، وقسم الشؤون الخدميّة، وشعبة رعاية الحرم الشريف… وغيرها)، والاتفاق معها على تهيئةِ مكانِ الموكبِ ووضعِ اللافتاتِ التعريفيّةِ في أماكنها المُناسبةِ، وتخصيصِ عجلاتِ لنقلِ الأشبالِ من بيوتهم إلى الموكبِ ذهابًا وإيابًا.
ثمَّ تمَّ اختيارُ الأشبالِ الّذين يخدمون في الموكبِ، بالاتفاقِ مع أحدى الهيئاتِ الحُسينيّةِ التابعةِ لمجمعِ الكفيلِ السّكنيّ، وتجهيزهم بزي موحد (دشداشة سوداء وشماغ)، لتتمّ بعدَ ذلك كتابة البرنامج الخدمي والثقافيّ للموكبِ بما يتناسب مع أعمارِ هؤلاءِ الأشبالِ ويتلاءم مع أهدافِ الموكبِ، فضلًا عن وضعِ خطّةٍ للحفاظِ على سلامةِ الأطفالِ أثناءَ تواجدهم في رحابِ الخدمةِ الحُسينيّة وأثناء مجيئهم من منازلهم وعودتهم إليها عن طريق تخصيصِ عددٍ من المُشرفين الذين يرافقونهم ويُشرفون عليهم بصورةٍ دائمةٍ.
وبعد كلّ هذا قامت الملاكاتُ المكلّفةُ بإدارةِ الموكبِ، بتهيئةِ الحواجزِ الّتي تُحدد مساحة الموكبِ، مع فرشِ أرضيته بالكاربد الأحمر وتغليف واجهته بالخامّ الأسود، ومن ثمّ توفير بعض المستلزماتِ المطلوبةِ مثل الأواني الكبيرةِ المُخصّصة للماءِ والعصائر.
يُذكرُ أنَّ موكبَ (أشبال الطفّ) هو موكبٌ ثقافيٌّ وخدميٌّ، يهدفُ إلى نشرِ ثقافةِ الخدمةِ الحُسينيّةِ لدى هذهِ الفئةِ العمريّة المهمّة، وتربيتهم على حبِ الإمامِ الحُسين (عليه السّلام) وخدمةِ زائريه، وجعلهم نبراسًا يُستدَلُ بهِ وقدوةً يُقتدى بها.
ما هي آلياتُ إقامةِ موكبِ (أشبال الطف)؟
صور من الموضوع ...