تبذلُ ملاكاتُ شعبةِ الإعلامِ المعرفيّ، التابعةِ لقسمِ شؤونِ المعارفِ الإسلاميّةِ والإنسانيّةِ في العتبةِ العبّاسيّةِ المُقدّسة، جهودًا كبيرةً في نشرِ التُراثِ الإسلاميّ والتعريف بهِ بطرائقَ مختلفةٍ، ومنها: (النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ والمواقع الإلكترونيّة، إعداد البرامج التلفزيونيّة، إقامة الندوات، إصدار الأدلّة، تنظيم المسابقات ونشاطات أُخرى).

وتضمّ هذه الشعبة عددًا من الوحداتِ، وهي: (وحدة الموقع الإلكترونيّ، وحدة الإنتاج المرئي، وحدة الإصدارات، وحدة التنسيق والمتابعة، وحدة التصميم ووحدة الذاتية).

هذا ما تحدّث به مسؤول الشعبة الأستاذ علي باسم العكَابيّ، وأضاف: "تعمل جميع الوحدات بروح الفريق الواحد، فتكون الأعمال تكامليّة، يُتمِّمُ بعضُها البعضَ الآخرَ؛ إذ تقع على عاتق وحدة الموقع الإلكترونيّ مسؤوليةُ نشر كل النشاطات والأخبار الخاصّة بالقسم والترويج لكلّ منجزات الوحدات والشُعب عِبرَ الموقع الرسميّ ومواقع التواصل الاجتماعيّ، أمّا وحدة الإنتاج المرئي فعليها إكمال مختلف الفيديوهات والمقاطع القصيرة والتقارير وتجهيز وحدة الموقع بالمواد المرئيّة المطلوبة، بينما تكتفي وحدة الإصدارات بإصدار الأدلّة والكُتيبات بصورةٍ مستمرة، فيما تقوم وحدة التنسيق والمتابعة بحملات توزيع لإصدارات القسم تشمل الجامعات والمعاهد العراقيّة والمكتبات العامّة المختلفة، وتقوم وحدةُ التصميمِ بإنجازِ كلِّ الأعمالِ التصميميّةِ المطلوبة داخلَ الشعبةِ وخارجها، وتأخذ وحدةُ الذاتية على عاتقها تمشية الأمور الإداريّة".. وأضاف: "لدينا نشاطات سنوية مميّزة وأهمها مسابقة معارف التراث الفرقيّة الرمضانيّة، وموكب أشبال الطف، بالإضافة إلى نشاطات إعلاميّة ومعرفيّة على مدار السنة".

يجدرُ بالذكر أنَّ شعبة الإعلام المعرفي هي الشُعبة الوحيدة في العتبة العبّاسيّة المقدّسة الّتي تُعنى بإحياءِ التُراث الإسلاميّ ونشره، ومنها انبثقَ مصطلح الإعلام التراثيّ في الأوساط الثقافيّة والفكريّة.