مركز التراث الإسلاميّ في مدينة مشهد المقدّسة، هو أحد المراكز التابعة لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسيّة المقدّسة، ويُعنى بإحياءِ التُراث الإسلاميّ تحقيقاً وتأليفاً وفهرسةً وإعلاماً .
اُفتُتِح المركزُ منذ سنتين فقط، لكن ببركات الإمام الرضا (عليه السلام)، وأنفاس المولى أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)، صدرت عنهُ أعمال تحقيقيّة مهمّة جدًا، منها: (فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، محرق القلوب والأكباد، إثبات السيادة، الزكاة في النقود الرائجة، الفوائد الغروية وغاية السؤول في شرح تهذيب الوصول).
وتحدّث مدير المركز الشيخ قيس العطّار، قائلًا: "أُسِّسَ المركزُ على وفق الرؤية الرشيدة لإدارة العتبة المقدّسة في توسيع أعمالها خارج العراق، وخصوصاً في المناطق التي تحتضن المراقد المقدّسة والحوزات العلميّة؛ نظرًا لوجود علماء أعلام ومحققين فضلاء، بالإمكان الاستفادة منهم في مجال حفظ التُراث الإسلامي وإحيائه".. وأضاف: "فضلًا عن الإصدارات القيّمة التي أصدرناها في فترة قياسيّة، نعكفُ -الآن- على إنجاز مجموعة من الأعمال التحقيقيّة الجديدة، لتُضاف إلى إصداراتنا السابقة؛ ممّا يُسهم بإغناء المكتبة الإسلاميّة ورفدها بمطبوعات جديدة".. واختتم العطّار: "أقام المركز العديد من الندوات التُراثيّة والورشات العلميّة والدورات العمليّة، ولدينا خططٌ مستقبليّة لتكثيفِ هذهِ النشاطاتِ في المستقبل القريب".
الجديرُ بالذكرِ أنَّ المركزَ يسعى إلى استقطاب الشباب الذين لديهم اهتمامات دينيّة وتراثيّة، وإدخالهم في دورات تطويريّة ضمنَ مجالات التحقيق والفهرسة؛ من أجلِ خلقِ جيل جديد من المحققين البارعين والمفهرسين الحاذقين.
مركزُ التُراثِ الإسلاميّ.. مركزٌ فتيّ بمُنجزاتٍ كبيرةٍ
صور من الموضوع ...