مجلّةُ (ردّ الشّمس) واحدةٌ من المجلاتِ التُراثيّةِ الثقافيّةِ العامّةِ الصادرةِ عن مركزِ تُراثِ الحِلّةِ، التابعِ لقسمِ شؤونِ المعارفِ الإسلاميّةِ والإنسانيّةِ في العتبةِ العبّاسيّةِ المقدّسةِ.

تهتمُّ هذهِ المَجلّةُ بالتُراثِ الحِليّ وتبحثُ في زوايا وأزقةِ الحِلّةِ عن كلِّ ذكرى وموقفٍ وحادثةٍ وشخصيّةٍ وكتابٍ ومجلسٍ؛ لتقدمه لنا بطريقةٍ حداثويّةٍ وبأسلوبٍ صحفي مميّزٍ، وتجعله بين أيدينا ننهلُ منه ما نشاء.

وتحدّث رئيسُ تحريرها الشّيّخُ صادق الخويلديّ قائلًا: "صدر العدد الأوّل من (ردّ الشّمس) في عام 2015م، وقد وصلت الآن إلى عددها الحادي والعشرين، واهتمّت بكلِّ ما يخصّ التُراثِ الدينيّ والفكريّ والمعرفيّ والفلكلوريّ لمدينةِ الحِلّة الفيحاء".. وأضاف: "تضمّ المَجلّة (18) باباً، منها: (أُسر حِلّيّة، مراقد و مزارات، أعلام ومعالم ، محطات حِلّيّة، ضيف المَجلّة، بين الأمس واليوم، عيون الأدب، كتب ومصنفات، وثائق ومخطوطات, الحلة في الصحافة المحلية والعالمية, إصدارات، عبق الشهادة , مهن وصناعات ومن أرشيف المركز... وغير ذلك".. واختتم الخويلديّ: " يَكتبُ في صفحاتِ (ردّ الشمس) عددٌ من الكتّابِ والأدباءِ والصحفيين الحِلّيين، وغير الحِلّيين البارزين، إضافةً إلى بعضِ الفضلاءِ من طلبةِ الحوزةِ العلميّةِ والأساتذةِ الأكاديميين وبعض منتسبي المركز".

يجدرُ بالذكر أنَّ مجلّةَ (ردّ الشّمس) يُمكن اعتمادها في الكثيرِ من الموضوعاتِ البحثيّةِ، ويُمكن إعداد دراسات أكاديميّة بالاستنادِ إليها، وسيعلو شأنها كلمّا تقادمَ عليها الزمن، إذ ستكون بمثابةِ الدليلِ أو النبراسِ الذي يهتدي بهِ مَنْ أراد الوصولَ إلى أعماقِ التُراثِ الحِلّيّ.