أقامَ مركز تراث كربلاء التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسيّة المقدّسة وبالتعاون مع جامعة ذي قار/ كلية التربيّة للعلوم الإنسانيّة، اليوم الثلاثاء 16-5-2023م الموافق 25 شوال 1444هـ، ندوةً تُراثيّةً بعنوان: (قراءاتٌ معرفيّة في الجهود العلميّة لعلماء كربلاء في القرن العاشر الهجريّ)؛ تمهيدًا لمؤتمرهِ العِلميِّ الدوليِّ الثاني (حَراكُ كربلاءَ العِلميِّ في القرنِ العاشرِ الهجريِّ) الذي سيُعقدُ في شهرِ تشرينَ الثاني من العامِ الجاري تحتَ شعارِ (تُراثُنا هويَّتُنا).
ابتدأت الندوة التي أُقيمت في قاعة المتنبيّ التابعة للكليّة المذكورة، بقراءة آيات مباركات من الذكر الحكيم، تلتها قِراءةُ سورة الفاتحة على أرواح العُلماء والشهداء الأبرار، ثم كلمة لمركز تُراث كربلاء ألقاها معاون مدير المركز الدكتور حيدر العزاويّ، وتقدّم فيها بالشكر الجزيل إلى رئاسة جامعة ذي قار وعمادة كليّة التربية للعلوم الإنسانيّة على تعاونهم وكرم ضيافتهم، وأوضح للحاضرين الأهداف العلميّة للمؤتمر المُرتقب، والتي أبرزها تسليط الضوء على المنجز العلميّ الكربلائيّ في القرن العاشر الهجريّ.
تضمّنت الندوة التي قدّمها الدكتور عمّار الخزاعي، وأدارها رئيس جامعة ذي قار السابق الأستاذ المتمرس الدكتور رياض شنته، ثلاثةَ بحوث: الأوّل بعنوان: (من قضايا اللغة والقرآن عند الشيخ الكفعميّ) للأستاذ الدكتور هادي شندوخ، والثاني للأستاذ الدكتور رائد حميد رباط، بعنوان: (سيرة السيد الحائريّ الكركيّ وكتابه تسلية المَجالس وزينة المُجالس عرض ودراسة)، أمّا الثالث فتوسّم بـ (سردية الشخصية الإيجابية في كتاب "تسلية المَجالس وزينة المُجالس" للحائريّ الكركيّ قصة نبي الله يوسف -عليه السّلام- اختياراً) للدكتورة تغريد خليل.
الندوة شهدت حضورًا لافتًا من حيث النوعِ والعدد، وسادتها أجواء علميّة مميّزة، وقد اختتمت بتكريمِ الباحثين المُشاركين فيها، وعددٍ من الأكاديميين الذين أسهموا بإنجاحها وشاركوا بإقامتها.
الجديرُ بالذكرِ أنَّ مركز تراث كربلاء له العديد من النشاطات المعرفيّة المشتركة مع المؤسسات الأكاديميّة والمراكز البحثيّة؛ إذا تسعى إدارته إلى الانفتاحِ على مختلفِ الجهات ذات العلاقة والتعاون معها بما يخدم التُراث الإسلاميّ والمشتغلين فيه.
تُراثُ كربلاءَ يقيمُ ندوةً في جامعةِ ذي قار
صور من الموضوع ...