يُعدُّ موكبُ (خازن الكتاب) الثقافيّ، الذي تشرفُ عليه رئاسةُ قسمِ شؤونِ المعارفِ الإسلاميّةِ والإنسانيّةِ، التابعِ للعتبةِ العبّاسيّةِ المُقدّسةِ، أيقونةً ثقافيّةً مميّزةً تستقطبُ الزائرينَ من مختلفِ الثقافاتِ والجنسيّاتِ.

إذ يقعُ هذا الموكبُ في مكانٍ استراتيجي على طريقِ النجف - كربلاء، بالقربِ من جامعةِ العميدِ، ويشغلُ مساحةً واسعةً، مما جعلهُ بمثابةِ محطةِ استراحةٍ جيدةٍ، فضلًا عن كونه محطةً ثقافيّةً.

هذا ما تحدّث بهِ القائمُ بإدارةِ شؤونِ الموكبِ الأستاذ زين العابدين السعيديّ، وأضاف: "اشتركت في الموكبِ مراكزُ وشعبُ قسمِ المعارفِ كافّة، وقد خصّصت خيمةٌ مستقلةٌ لكلِّ مركزٍ وشعبةٍ، مع نصبِ سُرادِق خاصّ لاستراحةِ الزائرينَ".. وبيّن: "أنَّ فعالياتِ الموكبِ متعددةٌ ومتنوعةٌ ومستمرةٌ على مدار 24 ساعة، ومنها: (إقامة صلاة العشائين جماعة، قراءة القرآن، توزيع البروشورات، الاستفتاءات الشرعيّة، تعليم الصلاة الصحيحة، مجلس نعي، مجلس لطم، معرض الكتاب، معرض الصور الفوتوغرافيّة، إقامة الندوات العلميّة، شاشة لعرض الأفلام المرئيّة… وغير ذلك)".. واختتم السعيديّ: "فضلًا عن الخدمات الثقافيّة، يتمّ توزيع المياه والعصائر المبرّدة بكميات جيدة يوميًّا، وقد استقبل الموكب حتى الآن مئات الزائرين من مختلف الجنسّيات".

يجدرُ بالذكرِ أنَّ موكب (خازن الكتاب) الثقافيّ، حقّق نجاحًا ملحوظًا على الرغم من حداثة تأسيسه، فهذهِ هي السنة الأولى له، وسيتمُّ تطويره في السنوات اللاحقة.