قدّمت ملاكات قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة، التابع للعتبة العبّاسيّة المقدّسة، عطاءً مميّزًا وكبيرًا في موسم الأربعين المبارك هذا العام 1445هـ، وتنوّع هذا العطاء بين الخدميّ والثقافيّ في أماكن متعددة، وامتدَّ من البحر إلى النحر.
وكانت البداية من (رأس البيشة)، وهي أبعد نقطة في العراق لانطلاق الزائرين نحو كربلاء المجد والخلود، إذ شارك مركز تراث البصرة التابع لقسم المعارف في فعاليات مهرجان (من البحر إلى النحر) السنويّ، وبعد ذلك بدأت ملاكاته بالتوثيق الإعلاميّ لمواكب الخدمة في البصرة وأرشفتها.
ثمّ بدأ مركز تراث الجنوب -أحد مراكز القسم المذكور- بخدمة زائري الإمام الحسين -عليه السّلام- عبر موكب (جنوب الولاء لحامل اللواء) الخدميّ في محافظة ذي قار، واستمر بتقديم الخدمات متتبّعا خط سير الزائرين من ذي قار إلى المثنى، ومن المثنى إلى القادسية… وهكذا وصولًا إلى كربلاء المقدّسة، وكذا قام المركز نفسه بزجِّ 50 متطوّعًا في مراكز إرشاد التائهين.
والتحق بعده بركب الخدمة، مركز تراث الحلّة عبر موكب (خدميّ - ثقافيّ) في محافظة بابل، شارك فيه عدد من الفضلاء والمنتسبين، وتضمّن فعاليات دينيّة وثقافيّة وخدميّة متعددة.
أمّا في كربلاء المقدّسة، فقد أسَّست رئاسة القسم موكبين، أحدهما ثقافيّ وهو موكب (خازن الكتاب الثقافيّ، الذي استفاد من خدماته أكثر من 18000 زائر عربيّ وأجنبيّ، والآخر خدميّ وهو موكب (بنفسي أنتَ)، الذي قدّم خدماته لأكثر من 100 ألف زائر في قلب المدينة القديمة بالقرب من مرقد المولى أبي الفضل العبّاس عليه السّلام.
الجدير بالذكر أنَّ قسم المعارف لم يكتفِ بما ذُكِرَ في أعلاه، وإنما كانت له مشاركات معرفيّة أخرى في النشاطات التي نظمتها المؤسسات الدينيّة والأكاديميّة، ومنها مشاركته بمعرضين للكتاب؛ ضمن محطّات فتية الكفيل الثقافيّة، على طريق (كربلاء - النجف)، وعلى طريق (كربلاء - بابل).
خدماتُ قسمِ المعارفِ تمتدُّ من البحرِ إلى النحرِ
صور من الموضوع ...