استقبلَ فضيلةُ الشَّيخِ مُدرِكٍ الحَسّونِ، مُديرُ مَركَزِ تُراثِ البَصرَةِ التّابِعُ لِقِسمِ شُؤونِ المَعارِفِ الإسلاميَّةِ والإنسانيَّةِ في العَتبةِ العَبّاسيَّةِ المُقدَّسَةِ، المُشرِفَ على مَدرَسَةِ الفُضَيلِ بنِ يسارَ البَصريِّ (رِضوانُ اللهِ تعالى عليهِ)، سَماحةَ السَّيِّدِ آصِفٍ اللُّعَيبيِّ (دامَتْ تَوفيقاتُهُ) والوَفدَ المُرافِقَ لَهُ، مُعبِّرًا عَن سُرورِهِ بِهذِهِ الزِّيارةِ الَّتي تَعزِّزُ ثِقَةَ المَركَزِ بِرِسالَتِهِ ومَهامِّهِ في تَوثيقِ التُّراثِ وبِناءِ الجُسورِ مَعَ المُؤسَّساتِ الدِّينيَّةِ والعِلميَّةِ.

وأكَّدَ فضيلةُ الشَّيخِ الحَسّونِ أَهمِّيَّةَ تَعاوُنِ المَركَزِ مَعَ المَدارِسِ الدِّينيَّةِ، ولا سِيَّما مَدرَسَةَ الفُضَيلِ، الَّتي تُساهِمُ في إِيصالِ المَعارِفِ لِلطَّلَبَةِ والعُلَماءِ، شارِحًا للضَّيفِ أَبرزَ مَهامِّ المَركَزِ ومَشاريعِهِ الَّتي تَشمَلُ رَصدَ وتَوثيقَ التُّراثِ البَصريِّ ومُتابَعَةَ مُنجَزاتِهِ الفِكريَّةِ.

وقدْ أَبدى سَماحةُ السَّيِّدِ اللُّعَيبيِّ إعجابَهُ بِجُهودِ المَركَزِ، مُثمِّنًا الأَدوارَ الَّتي يَضطَلِعُ بِها فِي خِدمَةِ التُّراثِ الإسلاميِّ، ومُؤَكِّدًا استِعدادَهُ لِدَعمِ المَساعي الَّتي تَرسُمُ مَعالِمَ العِلمِ والرِّسالَةِ وَفقَ أُسُسٍ مَوضوعيَّةٍ وسَليمةٍ تُسهِمُ في إِحياءِ المَوروثِ الأَصيلِ.

الجديرُ بالذكر أنَّ إدارةَ مركزِ تُراثِ البصرةِ أهدتْ بَعضًا مِن إِصداراتِ المركزِ إِلى الضَّيفِ، الَّذي وَثَّقَ زِيارَتَهُ بِبَصمَةٍ تَشريفيَّةٍ في سِجلِّ المَركَزِ.