السيّد أحمد ابن السيّد يوسف ابن السيّد حسن الموسوي الخونساري، ولد في الثامن عشر من المحرّم 1309ﻫ في خونسار بإيران.
بدأ دراسته للعلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى إصفهان لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى النجف عام 1329ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية العليا، ثمّ سافر إلى مدينة أراك عام 1335ﻫ؛ للحضور في درس الشيخ عبد الكريم الحائري، وبعد انتقال الشيخ الحائري إلى قم، أخذ(قدس سره) يُقيم صلاة الجماعة التي كان يُقيمها الشيخ الحائري في أراك، ويُؤدّي الوظائف الدينية التي كان الشيخ الحائري يُؤدّيها، ولحاجة حوزة قم لأمثاله سافر إليها، ثمّ انتقل إلى طهران عام 1370ﻫ، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.
من أساتذته: شيخ الشريعة الإصفهاني، الآخوند الخراساني، السيّد محمّد كاظم اليزدي، الميرزا النائيني، الشيخ عبد الكريم الحائري، أخوه السيّد محمّد حسن، السيّد أبو تراب الخونساري، الشيخ ضياء الدين العراقي، السيّد علي أكبر المجتهد البيدهندي، الشيخ محمّد رضا المسجد شاهي، الشيخ محمّد علي التويسركاني، السيّد مير محمّد صادق المدرّس، الميرزا حسين الخليلي.
من تلامذته: السيّد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي، السيّد عزّ الدين الزنجاني، السيّد محمّد باقر الموحّد الأبطحي، الشيخ علي بناه الاشتهاردي، الشهيد الميرزا علي الغروي، السيّد موسى الصدر، السيّد مصطفى الصفائي الخونساري، السيّد مهدي الروحاني، السيّد حسين الشمس، السيّد محمّد باقر الخونساري، السيّد إبراهيم الزنجاني، الشيخ محمّد حسن الاصطهباناتي، الشيخ عبد الكريم حق شناس، الميرزا حسن الثقفي الطهراني، الشيخ علي أكبر الجبّاري.
قال عنه السيّد محمّد رضا الكلبايكانيفي بيان تعزيته: «بقية السلف، وأُسوة الفضائل والتقوى، وفقيه أهل البيت(عليهم السلام)… لقد كان ذلك الفقيه معروفاً ومشاراً إليه بالبنان في علمه وعمله، ومخالفته لهواه، وطاعته لمولاه، وإعراضه عن الدنيا، وانقطاعه إلى الله».
وذكره الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات فقال عنه: «عالم جليل… وهو اليوم من الأجلّاء المقدّرين بها… وله وجهة ولياقة»
من مؤلّفاته: جامع المدارك في شرح المختصر النافع (10 مجلّدات)، أحكام العبادات، كتاب الطهارة، كتاب الصلاة، رسالة عملية، العقائد الحقّة، تعليقة العروة الوثقى، مناسك الحج، توضيح المسائل.
تُوفّي(قدس سره) في السابع والعشرين من ربيع الآخر 1405ﻫ في طهران، وعلى أثر انتشار نبأ وفاته أعلنت حكومة الجمهورية الإسلامية في إيران الحداد العام في البلاد لمدّة أُسبوع، وعُطّلت أسواق طهران لمدّة ثلاثة أيّام، ثمّ نُقل إلى قم، وصلّى على جثمانه المرجع الديني السيّد محمّد رضا الكلبايكاني، ودُفن بجوار مرقد السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام).
السيد أحمد الخونساري